اكد المرشح عن ائتلاف دولة القانون عدنان السراج وجود امكانية للتلاعب بنتائج الانتخابات ضد ائتلافه عبر تغيير الارقام في اجهزة الحاسوب والضغوطات الخارجية.
وقال السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: اننا لا نشك في نزاهة المفوضية العليا للانتخابات، لكن هناك اشخاصا يتلاعبون بالارقام في اجهزة الحاسوب وقد تكون هناك ضغوطات خارجية وجهات ، دون ان يسمها، تعمل من اجل عدم اظهار النتائج الحقيقية.
واشار الى التلاعب في الارقام لضرر ائتلاف دولة القانون بالذات ، معربا عن ذهوله من تقارب نتائج القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي مع ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد في حين صوت غالبية الناخبين فيها لصالح دولة القانون والائتلاف الوطني.
واكد السراج ان صعود اصوات القائمة العراقية في بغداد يثير الكثير من الشكوك "لذلك طالبنا باعادة الفرز واعادة العد والتدقيق النظري والعد اليدوي لاصوات ائتلاف دولة القانون في بغداد، استجابة للطلبات العديدة من المرشحين والناخبين الذين فقدت اصواتهم".
واضاف: ان هذه الامور والتصريحات المتضاربة للمفوضية العليا وعدم الاداء الاعلامي المناسب تثير الشكوك وحالة من عدم الرضى خصوصا ونحن امام تجربة جديدة وكبيرة يجب ان يحترم بها صوت الناخب.
وحول انتقاد المرجعية الدينية في النجف لبطء اعلان النتائج وتاخر الفرز واسلوب المفوضية في العد الفرز، قال السراج "ان المرجعية في النجف حذرت قبل اجراء الانتخابات من تجزئة التقارير التي كانت تقول ان الانتخابات لا تعلن نتائجها الا بشكل مجزأ".
واكد هذا المرشح الانتخابي "ان موضوع تجزئة التقارير التي ترد من المفوضية العليا حول نتائج الانتخابات يثير الكثير من الشكوك اذا علمنا بان اصوات المرشحين بقيت ثابتة وحافظت على نسبتها من اليوم الاول حتى الان".