وقال النائب عن الائتلاف ياسين مجيد في حديث الأحد لموقع "السومرية نيوز"، إن "الحملة الإعلامية الشرسة التي يقودها مسعود البارزاني على الحكومة الاتحادية وخاصة تلك التي من واشنطن تعود لأسباب كثيرة ومؤشرات في مقدمتها فشل رهاناته على زيارته الاخيرة للولايات المتحدة".
وأكد مجيد أن "الجميع يعرف أن البارزاني حاول بشتى الوسائل عدم عقد القمة في بغداد وطالب بعقدها في اربيل لكن ما حصل من نجاح لها أغاضه"، مضيفاً بالقول "كما أن ما كشفه نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني حول الفساد الكبير في عملية إنتاج وتهريب النفط كان مؤشراً خطيراً على ما يحدث في كردستان وفضيحة كبرى يجب التحقيق بها".
وأبدى مجيد استغرابه من "دعوة رئيس منطقة كردستان من واشنطن قادة الكتل السياسية للحضور إلى اربيل"، معتبراً أنها كانت "بطريقة إملائية استعلائية مما يدلل على عدم معرفته بكيفية مخاطبة الشركاء السياسيين".
واعتبر مجيد محافظتي البصرة والموصل "أهم بكثير من مسعود البارزاني لما تمتلكانه المحافظتين من موقع استراتيجي مهم وثروات لجميع العراق"، مؤكداً أن "حملة بارزاني باتت تعطي رسالة واضحة أنه فقد توازنه وتكشف عمق الهزيمة السياسية التي يواجهها".
واستباقا لزيارة مسعود بارزاني التي وصفها برلمانيون ومراقبون بالفاشلة الى واشنطن تلقى رئيس الوزراء نوري المالكي اتصالا هاتفيا من رئيس الولايات المتحدة الاميركية باراك اوباما ثمن خلالها الرئيس اوباما دور العراق الايجابي في المنطقة.
واكد اوباما التزام الولايات المتحدة الاميركية الصارم بوحدة العراق ونظامه الديمقراطي، واثنى رئيس الوزراء العراقي على دور الرئيس الاميركي وقراره في الحفاظ على الاموال العراقية وعدم المساس بها.
وتأكيدا لذلك اعلن بيان من السفارة الاميركية ببغداد إن دعم السياسة الأميركية لوحدة العراق أمر ثابت لا يتزعزع.
وقال المتحدث بأسم السفارة الأميركية في بغداد مايكل ماكلالين في بيان إن" السياسة الأميركية التي تدعم وحدة العراق والمنصوص عليها في العديد من قرارات الأمم المتحدة وبيانات السياسة الأميركية هي أمر ثابت لا يتزعزع".
كما ابلغت واشنطن بارزاني بانها تدعم وحدة العراق ولاتؤيد تطلعاته الانفصالية.