ورأى الشيخ نبيل قاووق أن "ما تريده اميركا وعربها واسرائيل و14 آذار من خلال الازمة في سوريا هو اضعاف المقاومة" معتبرا "ان الذين ورطوا انفسهم في الازمة السورية اوصلوا لبنان الى ان يكون ساحة مستباحة للسوريين المسلحين وان حزب الله ليس ضد ايواء النازحين المسالمين وتقديم المعونات لهم فهذه قضية انسانية واخلاقية" .
وتابع "لا يمكن اليوم ضبط الحدود مع سوريا بعدما باتت مستباحة لمئات وآلاف المسلحين ذهابا وايابا لأن هناك امتدادات لفريق 14 آذار داخل السلطة والأجهزة الامنية ولأن هناك حسابات سياسية وانتخابية تعيق عمل الجيش اللبناني حتى أصبح المجرمون الذباحون في حمص يتحدثون على شاشات التلفزة من الأراضي اللبنانية عما ارتكبوه من قتل وذبح في ظل صمت الاجهزة الأمنية القضائية وهذا يعني ان لبنان اصبح ساحة مستباحة وقوى 14 آذار تدفع لبنان نحو المخاطر الكبرى ".