واضاف صفروف في حوار مع مراسل "ارنا" ، ان الاهداف التي تتابعها ايران مثل المطالبة بالحق والدفاع عن الشعوب المظلومة والمضطهدة ليست مما يثير الارتياح لدى اميركا والغرب .
وتابع ، بناءً على هذا الاساس تقوم البلدان الغربية باختلاق الذرائع من اجل مناهضة ايران والتي من اهمها معارضة النشاطات الايرانية النووية السلمية بذريعة حيازة الاسلحة النووية الا انها تخفي اهدافا سياسية .
واردف الباحث الروسي ، انه من جهة اخرى يريد الغربيون من وراء ممارسة الضغوط على ايران حرف الراي العام العالمي عن مشاكلهم الداخلية .
واكد سلمية النشاطات النووية التي تمارسها الجمهورية الاسلامية الايرانية "وان اجهزة الاستخبارات الاميركية والبريطانية والصهيونية وكافة البلدان الاوروبية تعلم هذا الموضوع الا انها لاتريد الاقرار به" .
وتابع : لو ان الجمهورية الاسلامية الايرانية علقت كافة نشاطاتها النووية فان الغربيين سيخلقون ذريعة اخرى لممارسة ضغوط بديلة وفي الحقيقة ستستمر الضغوط على ايران .
ولفت هذا الخبير الروسي الى ان الغربيين يريدون تغيير النظام والادارة في الجمهورية الاسلامية الايرانية .
واوضح ، انه اذا استطاع الغربيون ايجاد تغيير في سياسات ايران وجعلها تقف الى جانبهم فان بلدان آسيا الوسطى ستبتعد عن روسيا والصين وتتجه صوب الغرب مما يشكل خطرا على هذين البلدين .
واوضح ، ان تحقق هذا الامر سيعني بداية النهاية لروسيا لذلك فان الفكرة القائمة علي ان حماية ايران تعني انقاذ روسيا نفسها موجودة في روسيا وهذا الموضوع يكتسب اهمية كبيرة للغاية .
واكد على ضرورة تنفيذ (الرئيس الروسي المنتخب) بوتين هذه المحاور في سياساته لانه في غير هذه الحالة سيواجه مشاكل سياسية .