حمل الشيخ عكرمة صبري ريس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى سلطات الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية مايحصل في القدس المحتلة.
وقال الشيخ عكرمة صبري في تصريح لقناة العالم مساء الجمعة: ان التوتر السائد في المدينة المقدسة سببه الاجراءات الاسرائيلية المشددة المفروضة على القدس، مؤكدا ان هذا التوتر يعود الى تحديد الاعمار بالنسبة للذين يسمح لهم بالدخول للصلاة في المسجد الاقصى المبارك والتي يجب ان لاتكون اقل من 50 عاما .
واضاف: ان هذه الاجراءات التعسفية والاستفزازية تؤدي الى حرمان الالاف من المصلين الشباب من دخول الاقصى مما يضطر هؤلاء الشباب للصلاة في الشوارع والطرقات والساحات الخارجية وبالتالي يسفر هذا الامر عن وقوع صدامات مع قوات الاحتلال التي تحاصر البلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك.
وصرح الشيخ صبري ان سلطات الاحتلال يمكن ان تصعد اجراءاتها في المستقبل حتى تفسح المجال لقطعان المستوطنين ان يصولوا ويجولوا في البلدة القديمة وتحرم اهلها من الدخول اليها، مؤكدا ان ما تقوم به سلطات الاحتلال يقصد منه تطهير عرقي لابناء القدس لانهم بعثوا رسالة واضحة الى الاحتلال والى القمة العربية والعالم كله تؤكد رفضهم للاحتلال والمس بالمسجد الاقصى المبارك والاجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال على مدينة القدس واهلها.
واشار خطيب المسجد الاقصى الى ان دراسة الاوضاع في مدينة القدس وضعت على جدول اعمال القمة العربية القادمة المقرر عقدها في 27 مارس/آذار الجاري في ليبيا مطالبا القمة باتخاذ قرارات حازمة وعملية وجدية ضد الاجراءات التعسفية للكيان الاسرائيلي في القدس المحتلة.