وقد توج مؤخراً باستفبال السعودية لنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الفارمن وجعه العدالة بعد اتهامه بدعم و تغطية مجموعات ارهابية نفذت عدة عمليات ضد مدنيين عراقيين.
الهاشمي الذي هاجم الحكومة العراقية من جدة كان قد وصل اليها من قطر بعد انتقاله من اقليم كردستان حيث كان يلتجىء هناك هرباً من القضاء العراقي.
و تقول مصادر عراقية ان السعودية تريد أن ترمي بكامل ثقلها في الساحة العراقية لإفشال تجربة حكومة الأغلبية لذلك في تقوم بعرقلة عرقلة الحراك السياسي الذي تقوده هذه الحكومة و تحاول قطع الطريق على المؤتمر الوطني الذي يعد له لانه يخدم ذلك الحراك.
وتوضح المصادر ان الهدف من ضرب العراق هو استهداف ايران لاعتقاد السعودية بوجود تناغم بين الحكم في البلدين.
و تؤكد المصادر ان لدى الحكومة العراقية معلومات أمنية تشير بشكل واضح الى تقديم السعودية دعماً مالياً وسياسياً كبيراً للارهابيين الذين يسعون الى نسف العملية السياسية في العراق.
ووجه نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي منذ ايام انتقاداً قوياً للسعودية وقطر بسبب ما تردد عن دعمهما لفكرة تسليح المعارضة السورية، واتهم الدولتين بالتدخل في “شؤون كل الدول” العربية.