شوارع البحرين غصت بالمؤيدين للثورة والمنادين بالافراج عن الرموز القادة في حين اعلنت عائلة الخواجة ان المعتقل عبد الهادي قد نقل الى مستشفى عسكري نتيجة تدهور حالته الصحية جراء دخوله اليوم الثامن والخمسين من الاضراب عن الطعام.
ميدانياً استشهدت السيدة خديجة محمد آل عباس بعد استنشاقها للغاز السام الذي اطلقته قوات الامن على منطقة المعامير خلال عملية قمع تظاهرة خرجت في للمطالبة بحق تقرير المصير، كما قامت قوات الامن مدعومة بالاحتلال والمرتزقة باقتحام معظم الشوارع والاحياء مطلقة الغازات السامة ، ما ادى الى وقوع العديد من الاصابات وحالات الاختناق.
في جانب آخر قال وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة إن الولايات المتحدة الامريكية وست دول عربية في الخليج الفارسي اتفقت على انشاء منظومة درع صاروخية موحدة زاعماً انه لا توجد تهديدات إلا من ايران على حد قوله وإن اتفاقنا هذا هو افضل اشارة لهم.
من جهته اكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ان الحوار والمصالحة هما الطريق الذي يجب أن تسير عليه البلاد لافتاً إلى أنّه أمر بإصلاح الجهاز الأمني الامر الذي كذّبته الوثائق والادلة وتسجيلات المعارضة.
تبقى الاشارة الى خروج مسيرات حاشدة في مختلف مدن شرقي السعودية مطالبة بالحرية وبالافراج عن المعتقلين في حين انطلقت في القطيف مسيرات تحت شعار "مصرون على مطالبنا" مطالبة بمحاسبة القتلة وفي مقدمتهم حاكم المنطقة الشرقية محمد بن فهد وولي العهد وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز.