وأفادت وكالة سانا الرسمية أن المعلم سيجتمع بنظيره الروسي سيرغي لافروف للتباحث حول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات المتعلقة بمهمة مبعوث الأمم المتحدة الى دمشق كوفي أنان.
وقد طالبت الحكومة السورية المبعوث الدولي كوفي انان بتقديم ضمانات خطية بالتزام المجموعات المسلحة بوقف اطلاق النار قبل أن تسحب قواتها من المدن.
وقالت الخارجية السورية إن تأكيد دمشق التزامها بالموعد الذي حدده انان لوقف اطلاق النار قد فسر بشكل خاطئ في ظل عدم وجود اي ضمانات من المسلحين.
من جهة اخرى، وصفت فرنسا اعلان النظام السوري عدم سحب قواته من المدن ما لم يحصل على ضمانات مكتوبة حول وقف اطلاق النار من قبل الجماعات المسلحة بغير المقبول.
وفي سياق متصل، طالب مبعوث الامم المتحدة الى سوريا كوفي انان جميع الدول صاحبة النفوذ لدى دمشق والجماعات المسلحة بالتدخل لضمان وقف اراقة الدماء وبدء الحوار.
واعتبر انان التصعيد الحالي للعنف غير مقبول وينتهك الضمانات التي قدمت اليه، معربا عن صدمته إزاء التقارير الأخيرة التي تتحدث عن تصعيد في أعمال العنف في المدن والقرى السورية.
ميدانيا، قتل ثلاثة مدنيين جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون في منطقة القصير بريف حمص. فيما تواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين في الخالدية والبياضة والحميدية والقرابيص.
واستعادت قوات الجيش المشفى الوطني بحمص، وألقت القبض على 150 مسلحا كانوا قد سيطروا عليه وقتلوا عددا من كوادره الطبية واختطفوا جثثا من البرادات.
كما سيطرت قوات الجيش على جزء كبير من منطقة دير بعلبة وعثرت على نفق يستخدمه المسلحون للتنقل.
هذا واختطف مسلحون حافلة تقل 65 مدنيا في ريف حمص.