عاجل:

مسؤول ايراني: مفاعل طهران يعمل بوقود محلي

الأحد ٠٨ أبريل ٢٠١٢
٠١:٢٣ بتوقيت غرينتش
مسؤول ايراني: مفاعل طهران يعمل بوقود محلي طهران (العالم) 08/04/2012 ـ قال محمد أحمديان مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في شؤون المفاعلات إن مفاعل طهران للأبحاث يعمل حاليا بالوقود المنتج محليا والمخصب بنسبة 20 بالمائة.

وأكد أحمديان في تصريح أدلى به مساء الأحد لقناة العالم الإخبارية أن أهم إنجاز حقتته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال التقنية النووية هو الثقة بالنفس لدي شبابها الخبراء الذين عملوا من خلال مثابرتهم لتحقيق الأهداف في هذا المجال رغم كل الصعاب.
وبين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقبل عامين طلبت عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الدول المنتجة أن توفر لها الوقود المخصب بنسبة 20 بالمائة؛ وقال: إلا أن تلك الدول وضعت للأسف شروطا غيرمنطقية وتخلت عن توفير هذا الوقود لمفاعل طهران البحثي الذي يوفر أدوية لأكثر من 800 ألف مريض؛ لذلك قررت الجمهورية الإسلامية أن تعمل بنفسها للإنتاج في الداخل.
وأضاف أن الدول الغربية كانت تقول في البداية بأن طهران لاتملك التقنية اللازمة لإنتاج الوقود المخصب بنسبة 20 بالمائة. مؤكدا أنه وفي أقل من عامين استطاع المتخصصون الإيرانيون من إنتاج الوقود: وكما رأينا قاموا في شتاء العام الماضي بضخ الوقود في مفاعل طهران، وأصبح ذلك المفاعل يعمل بالوقود المحلي؛ وهذا يعد إنجازاً تمكننا من تحقيقه في السنوات الأخيرة.
وحول محطة بوشهر النووية لتوليد الكهرباء قال أحمديان إن المحطة قد استطاعت أن يجتاز مراحل حساسة ومهمة للغاية في العام الماضي؛ مبيناً أن: المحطة قد اتصلت في الصيف الماضي بشبكة الكهرباء العامة في البلاد وبدأت بإنتاجها التجريبي و زادت من طاقتها تدريجيا بحيث وصلت في شباط الماضي إلى 75 بالمائة من طاقتها الحقيقية. مؤكداً أن المحطة ستصل إلى طاقتها بشكل كامل أي إلى ألف ميغاواط في المستقبل القريب.
وصرح أحمديان أن الخبراء الإيرانيين الذين تمكنوا من إنتاج الوقود المخصب بنسبة 20 بالمائة لمفاعل طهران البحثي بإمكانهم أيضا أن ينتجوا الوقود لمحطة بوشهر.
وبشأن الموقف الغربي من هذه المحطة قال أحمديان: للأسف ولأغراض سياسية كانت هناك تحذيرات كثيرة فيمايتعلق بالسلامة لهذه المحطة في حين أن مقاسات ومعايير السلامة لهذه المحطة متوفرة ومتطابقة دولياً من حيث الاستغلال والعمل؛ كما أن هذا المفاعل يخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف: كان هناك إشراف دولي كامل في جميع مراحل التصميم والتصنيع؛ بالإضافة إلي مراقبات دولية غيرمباشرة.
ولفت إلي أنه وفي خريف العام الماضي قد زار وفد رفيع المستوي من متخصصي الإتحاد الدولي لاستغلال واستثمار المفاعلات النووية طهران وتفقد المفاعل لمدة عشرين يوماً؛ واطلع عن كثب علي سير العمل في جميع أجزاء المفاعل مؤكداً المستوي المطلوب؛ كما تقدم بمقترحات لتحسين جودة العمل والانتاج. والتي قال أحمديان: نحن مواظبون علي تنفيذ تلك المقترحات.
وأضاف: رحبنا دائماً أن يكون هناك تعاون دولي أو ثنائي في كافة المجالات من أجل الوصول الأسهل إلي الأهداف المرجوة في المجال النووي؛ وأينما يكون هذا التعاون ضمن الشروط المناسبة سوف نتواصل مع ذلك.
وتابع أحمديان بالقول: نؤكد أن لدينا تعاون وثيق مع الأجهزة والمؤسسات الدولية المعنية من أجل ضمان وتوفير السلامة الكاملة؛ خاصة وأن المفاعل موجودة داخل الأراضي الإيرانية ولذلك نولي أهمية كبيرة لسلامتها. مؤكداً: لحسن الحظ طوال هذه المدة من عمل المفاعل لم نعثر علي مايدل علي تبعات أوتداعيات غيرمتوقعة.
وحول آلية تسليم المحطة إلي إيران أوضح أحمديان: طبقاً للاتفاقية بيننا وبين الشركة المصنـّعة لمفاعل بوشهر؛ ففي خريف هذه السنة سوف يتم تسليم المفاعل بصورة مؤقتة إلي إيران.
مضيفاً: يعمل خبراءنا حالياً هناك ولكن المسؤولية تحت تصرف المصنـّع الروسي؛ والتسليم سيكون مؤقتا حيث الاستغلال بعهدة الخبراء الإيرانيين لكي نجتاز هذه المرحلة؛ وبعد التأكد الكامل من سلامة جميع الأنظمة سيتم تسليم المفاعل إلي الجانب الإيراني كاملاً.
وحول مشروع مفاعل الماء الثقيل البحثي في مدينة أراك قال أحمديان إن المشروع قد حقق تقدما كبيرا جدا بحيث ان عملية تركيب الأجهزة تمت إلى حد كبير على يد الخبراء الإيرانيين وأن العملية ستكتمل خلال الأشهر القليلة المقبلة؛ مؤكدا أن الوقود الافتراضي للمفاعل قد أنتج في الداخل: ونأمل بأن يضخ الوقود في المفاعل في أواخر العام الإيراني الحالي؛ وبعد إجراء الاختبارات اللازمة وإزالة النواقص المحتملة سوف نتمكن من تدشين مفاعل أراك عام 2013 بالوقود الحقيقي.
مشيراً إلى أن مفاعل أراك قد صمم وأنشأ على يد الخبراء الإيرانيين بناء على تجاربهم وخبراتهم المكتسبة في محطة بوشهر النووية ومفاعل طهران البحثي.
وأوضح مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: نسعي لإنتاج جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي؛ وحققنا إنجازات كبيرة في هذا المجال؛ ومقارنة مع الجيل السابق فإننا توصلنا إلي انتاجية بحوالي ثلاثة أضعاف في الجيل المستخدمة حالياً.
وقال محمد أحمديان: كشخص أعمل في المجال التقني النووي في إيران وخاصة في مجال المفاعلات أشعر بأن برامجنا شفافة تماماً ولاتوجد أي نقطة غامضة وأينما كان هناك تساؤل فقد أجبنا علي ذلك؛ وإذا كان هناك أي غموض في أنشطتنا فإن بإمكاننا أن نرد علي تساؤلاتهم.
وأكد أن الضغوطات المفروضة علي إيران والحظر لهما أبعاداً وذرائع أخري؛ مبيناً: ربما أنهم يتوجسون خيفة من الإعتداد والثقة بالنفس المتبلورة في الخبراء الإيرانيين؛ حيث انهم يضعون عبثاً حدوداً لنا ويقولون يجب أن لاتتجاوزوها؛ إذ أنهم يعلمون كامل تفاصيل برنامجنا علي ضوء علاقاتنا الوثيقة مع الوكالة الدولية.
وشدد أحمديان علي أن: مايستطيع أن يحل المشكلة هو أن يكف الغرب عن طرح مطالب غيرمنطقية.
ووصف مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اغتيال العلماء النووين بأنها نقطة ذروة تلك الضغوط؛ مشدداً: كانوا يتصورون أن ذلك سيؤدي إلي الإخلال في عملنا؛ لكن بالعكس لاحظنا نتائج أخري، وكانت الحوافز تنمو أكثر بعد كل عملية اغتيال لدي شباب خبرائنا وحتي الشباب الجامعيين؛ وشهدنا فيهم إقبالا أكثر للإنخراط في الأبحاث النووية.
مؤكداً أن الغربيين: سوف يعترفون بهذه الحقيقة؛ وبالحقوق النووية المشروعة للشعب الإيراني.

04/08              tt & Fa

0% ...

آخرالاخبار

غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن


متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة