وقالت المجلة في مقال استند إلى شهادات ضباط سابقين إن عناصر من جماعة خلق الارهابية حصلوا على تدريب مكثف في موقع نيفادا من قبل قيادة العمليات الخاصة المشتركة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية.
واضافت أنهم تعلموا كيفية تعقب المكالمات الهاتفية والرسائل النصية داخل إيران ليتم ترجمتها وإعلام مسؤولي المخابرات الأميركية بها.
وأشارت المجلة الى أن تدريبات جماعة خلق الارهابية تم القيام بها كجزء من استراتيجية الحرب التي بدأتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لما اسماه بـ "الحرب على الإرهاب".
واوضحت الى مصادر أخرى اكدت ان جهاز مخابرات الكيان "الموساد" متورط فى تمويل وتدريب وحدات من عناصر جماعة خلق الارهابية بهدف استهداف منشآت تخصيب اليورانيوم ومحطات الطاقة.