وقالت الوزارة في بيان إن تفسير كلام الموفد الدولي كوفي انان وكان سوريا التزمت بسحب قواتها من المدن في العاشر من نيسان تفسير خاطئ.
واوضح البيان ان سوريا اتخذت عدة خطوات لإظهار حسن النية تجاه خطة أنان وقامت بإعلامه تباعا عند هذه الخطوات وما زالت ولفتت نظره إلى تصاعد عمليات العنف من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة بصورة تزامنت مع إعلان سوريا قبولها خطة أنان.
واضافت أن انان اكد خلال لقائه الرئيس بشار الأسد أنه سيعمل على نزع أسلحة هذه الجماعات، لكنه لم يقدم حتى الآن ضمانات مكتوبة حول قبول هذه الجماعات بوقف العنف واستعدادها لتسليم السلاح، وضمانات اخرى بالتزام قطر والسعودية وتركيا بوقف تمويل وتسليح المجموعات المسلحة.
واشار الى ان سوريا جاهزة لمواصلة التعاون مع أنان وستواصل إعلامه بالخطوات المتخذة لتنفيذ خطته على أمل الحصول على الضمانات الموثقة، مؤكدا ان اي خلل أو سوء تفسير لموقف سوريا لن يسهم في إنجاح مهمة أنان.
ميدانيا، قتل ثلاثة مدنيين جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون في منطقة القصير بريف حمص، فيما تواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين في الخالدية والبياضة والحميدية والقرابيص.
واستعادت قوات الجيش المشفى الوطني بحمص، وألقت القبض على مئة وخمسين مسلحا كانوا قد سيطروا عليه وقتلوا عددا من كوادره الطبية واختطفوا جثثا من البرادات.
كما سيطرت قوات الجيش على جزء كبير من منطقة دير بعلبة وعثرت على نفق يستخدمه المسلحون للتنقل. هذا واختطف مسلحون حافلة تقل خمسة وستين مدنيا في ريف حمص.