وشدد احمدي نجاد خلال استقباله رئيس الوزراء الياباني السابق يوكيو هاتوياما على اهمية التعاون بين ايران واليابان لايجاد عالم خال من السلاح النووي وقائم على اسس العدالة والعلاقات الانسانية وليس على الهيمنة التي تمارسها دول تملك الترسانات النووية.
واشار الى ضرورة مشاركة كافة الحكومات والشعوب في ادارة دولية وعدم فرض ارادة أية حكومة على الآخرين كما شدد على ضرورة إيجاد عالم خال من السلاح النووي .
وقال احمدي نجاد: "ان القاء اميركا القنبلة النووية على اليابان لم يلحق الضرر والخسارة بالشعب الياباني فحسب بل أثر على مشاعر وأحاسيس كافة شعوب العالم"، مشيرا الى معارضة الجمهورية الاسلامية للقنبلة النووية واسلحة الدماء الشامل.
ولفت الى ان ايران مستعدة لاجراء المفاوضات وترحب باي مقترح من أجل التعاون، واضاف: "ان الأطراف المفاوضة تطرح دائما مطالب وضمانات من ايران بصورة أحادية الجانب ولكننا نعتقد ان المفاوضات لابد ان تكون ثنائية الجانب".
واوضح احمدي نجاد ان كافة أنشطة الجمهورية الاسلامية النووية خاضعة لاشراف الوكالة الدولية، مشيرا الى ان لدى ايران مقترحات عملية للاجتماع القادم.
من جهته، اعتبر رئيس وزراء اليابان السابق ازدواجية المعايير من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخالفا للعدالة، داعيا الى تعزيز التعاون بين طهران وطوكيو في جميع المجالات.