وأجرى الجانبان محادثات حول عملية التسوية ومواصلة حكومة كيان الاحتلال الاسرائيلي لسياساتها الاستيطانية خاصة في القدس المحتلة والضفة الغربية.
ولوح عباس باستئناف جهوده الدبلوماسية لنيل عضوية كاملة لدولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 لدى الأمم المتحدة في ظل استمرار تعثر عملية التسوية.
وقال "طلبنا باعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين على حدود 1967 ليس عملا أحاديا، ولا يتناقض مع حل الصراع عبر المفاوضات"، مشيرا الى ان هذه الخطوة لا تهدف الى عزل الكيان الاسرائيلي.
واشار عباس الى ان المأزق الذي تمر به عملية التسوية سببه مواصلة حكومة الاحتلال الاسرائيلي لسياستها الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وتراجعها عن الوفاء بالتزاماتها التي نصت عليها المبادرات الدولية والاتفاقات الثنائي.
من جهته، دعا رئيس الوزراء الايطالي لحل القضية الفلسطينية في أسرع وقت ممكن "لأنها تبقي مسألة مركزية لاستقرار المنطقة في الشرق الأوسط ولا يمكن أن تغطي عليها أزمات أخرى".
والتقى مونتي رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك.