وقال ميخائيل في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان اختبار التهدئة في سوريا قد ينجح اذا اتفقت الاطراف المعنية او الاطراف المحلية في الصراع على نوع من التهدئة رغم انني اعتقد بانه لن يكون هناك انتشار سريع للمراقبين الدوليين وان الهدنة لن تكون دائمة لكن هذه الخطوات اذا ادت الى مكسب دبلوماسي هام فانها ستنجح .
واضاف : اعتقد ان هناك 3 عوامل هامة في القضية السورية اولها هي ان الرئيس الاميركي لايمتلك اي حل للازمة السورية ولذلك سيعتمد تماما على كوفي عنان في حل القضية والامر الآخر هو انه قد ينجح عنان في تهدئة الموقف لكن ستخلق مشكلة خطيرة اخرى هي ازمة اللاجئين السوريين الذين يريدون العودة الى بلدهم والأمر الآخر هو محاولة كسب الثقة المحدودة ما بين المعارضة والحكومة في سوريا حتى لايتجدد القتال كخطوة قبل نشر مراقبين دوليين.
وحول الدور الروسي في الشأن السوري قال ميخائيل : ان الموقف الروسي اصبح طرفا مباشرا في المعادلة السورية المعقدة لانه يخلق نوعا من التوازن وان اي محاولة للتهدئة في سوريا ستكون روسيا طرفا مباشرا فيها وان نجاح هذه المحاولة تعتمد على المهارات الدبلوماسية لكوفي عنان واشراك الجانب الروسي بشكل ايجابي والتنسيق الاميركي الروسي وانا اعتبر هذا فرصة لاوباما لاينبغي ان يضيعها فاذا اصر اوباما على فكرة نزع التسلح من الطرفين فالامر سيفشل , على اوباما اشراك روسيا ومجهود عنان لبدء بناء الثقة واتخاذ خطوات دبلوماسية تؤدي الى تهدئة الموقف في سوريا.
Fz-7-23:16