إحتفال مهيب يليق بالذكرى السنوية الثانية والثلاثين لإستشهاد المفكر الإسلامي آية الله السيد محمد باقر الصدر، حيث أقيم في مدينة النجف الأشرف المؤتمر التأسيسي الأول لإحياء فكر هذه الشخصية الكبيرة وسط حضور من رجال دين وشخصيات علمية وسياسية من الداخل العراقي وخارجه ومن مختلف الطوائف.
وقال ممثل المرجعية الدينية بالنجف الأشرف الشيخ علي النجفي خلال المؤتمر: "السيد المؤبن قد أدى ما كان عليه وخرج من هذه الدنيا مرفوع الرأس بعيدا عن الخضوع للباطل والظلم والإستسلام للضلالة، وأنار بمواقفه المشهودة دروب الثائرين في وجه الباطل".
وقال عالم الدين محمد فاتح أحمد لقناة العالم الإخبارية: "ينبغي علينا أن نحتفل بذكرى هذا العالم لما له من الأهمية والمكانة عند الله".
أكثر من 40 أطروحة وبحث تخص السيرة العلمية والجهادية للسيد محمد باقر الصدر تناوبت على إلقاءها شخصيات علمية وممثلي مؤسسات دينية من الدول العربية والإسلامية وتناولت الآثار الفكرية لصاحب الذكرى عن العراق والعالمين العربي والإسلامي.
وطالب مشاركون في المؤتمر القوى السياسية العراقية بالسير على خطى المرجع الشهيد ودعواته لوحدة الصف بين أبناء الوطن الواحد من سنة وشيعة والتي دأب على إطلاقها وتوجيهها للعراقيين قبيل إستشهاده، وضرورة إستلهام هذه الدعوات كسبيل لمواجهة التحديات الراهنة المحدقة بالعراق.
وقال الناشط السياسي عبد الرحيم الرهيمي لقناة العالم الإخبارية: "هذا درس مهم وكبير تستلهمه القيادة السياسية في العراق في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية التي تهدف لإسقاط التجربة السياسية".
AM – 07 – 16:14