تظاهر مئات الناشطين البريطانيين الاثنين أمام مبنى المعهد الملكي للعلاقات الدولية بلندن، للتنديد باستضافة رئيس بلدية القدس المحتلة الإسرائيلي نيـر بركات لإلقاء محاضرة حول ما يسمى برؤيته العصرية للقدس.
واعرب المتظاهرون عن غضبهم واستيائهم من زيارة رئيس بلدية القدس المحتلة التي تشكل استفزازا وتحديا لمشاعر ابناء الجالية العربية والاسلامية ومؤيدى القضية الفلسطينية في بريطانيا.
وطالب المتظاهرون بمحاكمة بركات على جرائمه في التطهير العرقي ضد المقدسيين والتهويد وتوسيع الإستيطان بالقدس المحتلة.
وقال الباحث والاكاديمي البريطاني بوب ويليام في تصريح للعالم على هامش التظاهرة: نحتج على دعوة نير بركات لالقاء محاضرة بزعم حرية الرأي، فمجرم الحرب لايدعى لمعهد بحثي، انه مسؤول بقوة عن التطهير العرقي وطرد الفلسطينيين من منازلهم وهدمها، نحن هنا لابداء مشاعرنا الغاضبة.
وطالب المتظاهرون بمحاكمة نير بركات كمجرم حرب لأنه يمثل في نظر هؤلاء المتظاهرين اهم رموز التطهير العرقي ضد اهل القدس ويقف وراء عمليات التهويد وتوسيع الاستيطان، فهو الذي صادق مؤخرا على بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية ضمن مخطط توسعي مستقبلي.
وقال احمد الترك مسؤول الشؤون الادارية بالمنتدى الفلسطيني في بريطانيا في تصريح للعالم: هذا الرجل يجب ان يحاكم كمجرم حرب لانه المسؤول عن تشريد العديد من الفلسطينيين وليس ان يتم دعوته من قبل مؤسسة عريقة مثل المعهد الملكي للعلاقات الدولية لكي يلقي محاضرة .. حري بهذا الرجل ان يلقى في السجون.
ورأى المحتجون في سياسات رئيس بلدية القدس المحتلة بالموافقة على البناء المستمر على اراضي الفلسطينيين، تجذرا استيطانيا عميقا ممنهجا يهدف لتغيير معالم المدينة المحتلة، وذلك ضد القوانيين الدولية، وان هذه الممارسات تحول اصحاب الارض الى اقلية تشكل الثلث لاغير.
وقال ايب حاييم رئيس منظمة "معماريون من اجل العدالة لفلسطين"، في تصريح للعالم: منظمتنا تتحدي الانشاءات الاسرائيلية والمستوطنات في القدس الشرقية لتغيير معالمها والبناء في مواقع استراتيجية وهذا مخالف للقانون الدولي، فالمدينة محتلة وهذه جرائم حرب وبركات يتبنى كل هذه الخطط لابعاد الفلسطينيين حيث دمر خمس مساكنهم لتوطين اليهود.