وفي حديث مع قناة العالم صباحا السبت اكد شحادة ضرورة ان يتوقف الارهاب ويتوقف من يدعم الارهاب لكي تنجح مهمة عنان ومهمة المراقبين الدوليين الذين وصلوا وسيصلون تباعا الى سوريا .
واشار المحلل السياسي السوري ان دمشق التزمت بخطة عنان وهي تريد انجاها ، وهدا ما اكده الرئيس بشار الاسد لدى استقباله المبعوث الدولي ، ولكن هناك في الوقت ذاته شيئ اسمه الامن الوطني وهو خط احمر لا يمكن تجاوزه ولذلك فان انجاح مهمة المراقبين لا تتعلق فقط بالحكومة السورية بل تتعلق في جزئها الاكبر بالدول التي تعم المسلحين وتمدهم بالمال والسلاح وعلى رأسها السعودية وقطر .
واوضح شحاتة ان سوريا ابلغت مجلس الامن والامم المتحدة اكثر من مرة بخطورة تسليح الجماعات الارهابية ونشرت وثائق كثيرة تثبت تورط الجماعات المسلحة بقتل وترويع المدنيين متسائلا : كم يجب ان يبلغ عدد الشهداء من المدنيين وقوات حفظ الامن حتى تفهم الولايات المتحدة الاميركية والامم المتحدة وتركيا ودول مجلس التعاون ان هناك ضحايا مدنيين وعسكريين على يد العصابات المسلحة ، واستطرد قائلا : انهم يعرفون ان هناك جماعات ارهابية بل ان الدعم السعودي والقطري لهذه الجماعات واضح لا لبس فيه ، وبالتالي ليس امام سوريا الا الاستمرار في كشف المزيد من الحقائق بشأن المؤامرة الكبرى التي تتعرض لها .
واعتبر المحلل السياسي السوري ان ان سوريا يكفيها انها تعاملت مع بعثة مراقبي الجامعة العربية في البدء لكن الجامعة سحبت بعثتها عندما تبين للسعودية وقطر ان تحرف البعثة عن مهمتها المهنية وتجبرها على التوقيع على التقارير الجاهزة ضد دمشق ، ولا يُعرف اليوم ماذا سيفعل مجلس الامن عندما تنكشف الحقائق .
واستبعد شحادة حصول حل مالم تكف السعودية وقطر عن مواصلة دعم المسلحين مشيرا الى الحل الذي أتُفق عليه والذي كان من بنود خطة عنان التي ارسلها الى القيادة السورية ان يتوقف العنف من جميع الاطراف وان ينسحب المسلحون ويسلموا اسلحتهم ، مضيفا انه لم يصدر حتى هذه اللحظة لم يصدر بيان او توضيح من الدوحة او الرياض بوقف دعم الارهابيين في سوريا .
Ma.11:34.7