عيد الفصح على الأبواب، وهذه السنة أكثر من أي سنة الفقر ينتشر ويضرب المجتمع الصهيوني بوحشية حيث لم يبقَ أحد حصيناً من التدهور إلى الفقر. وبفضل السياسة ضد الاجتماعية التي يقودها نتنياهو يصيب الفقر المزيد والمزيد من المواطنين.
وما وراء احصاءات الفقر، نتنياهو لا يرحم المواطنين الضعفاء، وحكومته تتخلى عنهم وتتركهم للفقر المدقع دون أي رحمة. من الصعب إخراج أناسٍ من دائرة الفقر، لكن تحويلهم إلى فقراء أمرٌ سهل جداً، وحكومة نتنياهو تنجح بهذه المهمة بوجهٍ خاص.
على سبيل المثال، الضرائب غير المباشرة هي من الأعلى في العالم، وحكومة نتنياهو تواصل جبي المزيد من الضرائب من المواطنين البسطاء في حين أنها تقدّم لنا خدمات رفاه وتعليم وصحة أقل. وإذا لم يكن هذا كافياً فإنها تسمح لأصحاب رؤوس الأموال والشركات الخاصة بسلب المواطنين البسطاء ثانيةً لأن الدولة لا تتدخل في السوق ولا تراقب ولا تحد من تركّز رؤوس الأموال الذي يدمّر الاقتصاد الإسرائيلي.
الحكومة لا ترحم العاجزين، والسكان الضعفاء وضعهم أسوأ من أي وقتٍ سبق. رئيس الحكومة لا يعتدّ بهؤلاء ويحتفل هو وعائلته بالعيد فيما عشرات الآلاف محتاجون في ظل العبودية التي فرضتها عليهم حكومة نتنياهو...
نتنياهو، سياستك فشلت واستعبدتنا جميعاً، فكيف تنام في الليل؟!..
نيوزوان 6/4/2012