طالَب وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي الكيان الإسرائيلي باستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني وإيقاف الإستيطان في القدسِ والأراضي الفلسطينية المحتلة.
واكد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في اجتماعهِم ببروكسل امس الاثنين، ضرورةَ متابعة ما تمخض عن اجتماع اللَجنة الرباعية الدولية في موسكو، مطالبين كافة الأطراف العربية والدولية بالعملِ لإحياء المفاوضات.
كما اعرب الاتحاد الاوروبي عن اعتقاده بان المفاوضات غير المباشرة ينبغي ان تؤدي الى مفاوضات مباشرة تؤدي بدورها الى حل دولتين.
وقال بيرنارد كوشنير وزير الخارجية الفرنسي في تصريح للعالم مساء الاثنين: "نتحدث عن ضرورة اقامة دولة فلسطينية إلى جانب "دولة إسرائيلية"، وكل ماتبقى كالموقف الإسرائيلي من زيارة كاترين آشتون هو مجرد حدث ثانوي، وينبغي بكل تأكيد أن تؤدي المفاوضات التقريبية غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة للتوصل إلى حل، وأما المواقف العرضية التي قد تصدر من هذا الطرف أو ذاك، فلا أهمية لها مقارنة بموافقة الجميع على إقامة دولة فلسطينية".
كما اكد الاتحاد الاوروبي على موقف اللجنة الرباعية الدولية في اجتماع موسكو الاسبوع الماضي لايجاد تسوية بين الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية.
وقال ألكسندر ستووب وزير الخارجية الفنلندي في تصريح للمراسلين: "أدعم بقوة بيان الرباعية الدولية، وماتم انجازه يسير على ما يرام، واعتقد بأنه ينبغي التوصل إلى إيجاد تسوية".
وقد طالبت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي كاترين آشتون بضرورة العمل على متابعة ما تمخض عن اجتماع اللجنة الرباعية الدولية في موسكو الجمعة الماضي.
وقالت آشتون في تصريح للمراسلين في هذا المجال: "لقد دعوت توني بلير ممثل الرباعية الدولية لعرض وجهات النظر المشتركة، خاصة بعد اجتماع اللجنة الرباعية هذه في موسكو والذي تمخض عنه إعلان قوي اللهجة"، وأؤكد على مواصلة العمل في إطار الرباعية الدولية.