بيبي (نتنياهو) يسيّطر على السقيفة الأكبر في الدولة، مع كل المال والقوة، ويمكنه فعل ما يشاء من أجل تعزيز سلطته، حتى لو تطلب ذلك إرسال خيرة طيّارينا لقصف الصحاري في إيران. لا يمكن استبدال "بيبي"، لأن الجميع يقفون خلفه متصبّرين وينتظرون المناصب. هل سيترشحون ضده؟ هذا فعل رجالات ماتوا منذ زمن..
موفاز هو المثير للاشمئزاز الذي فاز في الانتخابات (في كاديما) وخرج بعدها مباشرةً لتناول فنجان قهوة وكعكة في (شارع) "شينكين". فكيف فاز؟ أنتم فعلاً متخلّفون؟ لا تعلمون؟ أنتم بالفعل لا تفهمون؟ فموفاز عمل كعاملٍ أسود مع أجندة "لي جزء من السلطة"، واهتم بمقاولي الأصوات في قطاعٍ محدد فقط، حيث المقاول هو رئيس العشيرة التي تأتي بمئات الناخبين كما في (حركة) شاس..
يا مرحى بالسياسة في إسرائيل، ويا مرحى بالديمقراطية الشرق أوسطية اللبونة ثقافياً في إسرائيل، ويا مرحى بالناخبين الذين يمكنهم مرة أخرى "الانتخاب" من بين كل الأحزاب الفاتنة إلى حد أنها تستحي من البقاء بنفس الزي الموحَّد.
نيوز وان/ 2012/04/06