ولم يمثل ايفرن وشريكه في الانقلاب القائد السابق للقوات الجوية التركية تحسين شاهين كايا أمام المحكمة بدعوى عدم قدرتهما صحيا على الحضور، ولهذا السبب قررت المحكمة أن تطلب معرفة امكانية اقامة دائرة تلفزيونية تسمح للجنرالين السابقين بإبداء دفاعهما من المستشفى.
وتمثل هذه الدعوى نقطة تحول في الصراع من اجل الهيمنة بين السياسيين المنتخبين والجيش في تركيا.
ورفض القضاة طلبا باصدار مذكرة اعتقال بسبب تقدم عمر الرجلين وضعف صحتهما حيث يرقد كل منهما في مستشفى عسكري.
وقال المحامي عمر كافيلي خارج المحكمة "كل قائد انقلاب وكل دكتاتور في العالم سجن احتياطيا. عدم مثول المتهمين امام المحكمة هو اهم عيوب هذه القضية."
وقال محامو الضحايا ان الرجلين يجب ان يلقيا معاملة لا تختلف عن المعاملة التي يلقاها الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك والرئيس التشيلي السابق اوجستو بينوشيه.
واجبر الرئيسان السابقان على المثول امام المحكمة شخصيا الأول على سرير داخل قفص والثاني على كرسي متحرك.