وقال المتحدث باسم منظمة شباب الايموهاغ الدولية (التابعة للطوارق) أكلي شكا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان اعلان انفصال ازواد يعني الكثير ليس للازواديين بل لجميع الطوارق والشعوب المتطلعة الى الحرية، مشيرا الى ان الازواد بدأوا اول انتفاضة لتحقيق هذا الحلم في عام 1963.
واكد شكا انه ليس للشعب الازوادي والدولة الازوادية الحديثة التأسيس اي ارتباط تاريخي او ثقافي واجتماعي بدولة مالي، وقد تم اجبارهم على الالتحاق بها بعد خروج فرنسا في عام 1963.
واضاف ان من الطبيعي ان تتحفظ الدول او ترفض استقلال الازواد في البداية، وجميع الطوارق ومكونات الشعب الازواد يسعون للحصول على الاعتراف، خاصة ان هناك اعداء كثيرين لهذا الشعب، كما ان هناك دولا قلقة من ذلك ولا تريد ان يكون للطوارق كيان.
واعتبر شكا ان حركة انصار الدين هي جناح للحركة الوطنية الازوادية وليس لها علاقة مباشرة بالقاعدة، منوها الى ان مثلها مثل الاخوان المسلمين في مصر وتونس وبلدان اخرى.
وحول اتهام الحركة الوطنية جماعة انصار الدين باختطاف القنصل الجزائري، قال المتحدث باسم منظمة شباب الايموهاغ الدولية (التابعة للطوارق) أكلي شكا ان هذا غير مؤكد، وان انصار الدين مثل اي جهة ازوادية اخرى لن تحاول بذلك تقويض حلم الاستقلال، مشددا على ان ما يتم من حديث حول القاعدة هي مجرد فزاعة.
واوضح شكا بان وجود القاعدة في ازواد ليس بالقوة والكمية التي يتحدثون عنها في وسائل الاعلام، معتبرا ان تنظيم القاعدة يحاول في اي مكان ان يستغل حالات الفراغ في السلطة كما يحصل في ليبيا واليمن وغيرها ايضا.
واوضح المتحدث باسم منظمة شباب الايموهاغ الدولية (التابعة للطوارق) أكلي شكا ان زعيم القاعدة في ازوادي عميل للمخابرات الجزائرية، وقد شوهد يتجول مع دوريات جزائرية، واتهم المخابرات الجزائرية بخطف القنصل من اجل تشويه الحركة الازوادية.
وشدد شكا على ان الحركة الوطنية للازواد مستعدة للحوار والتوصل الى حل سياسي، لكنها لن تتفاوض مع اي طرف لا يعترف بحق تقرير المصير لدولة الازواد وشعبها، مطالبا الجزائر والرئيس بوتفليقة وشعبه بحماية دولة الازواد التي قدم شعبها لهم العون والمساعدة في ايام نضالهم.
MKH-6-18:42