مراسل قناة العالم في صنعاء تابع هذا الموضوع ميدانيا وخرج بالتقرير التالي:
تظاهرات صنعاء تركزت في شارع الستين وكان موضوعها الابرز هو المطالبة بهيكلة الجيش وفق معايير وطنية واخراجه من هيمنة عائلة صالح واركان نظامه .
باسم الحكيمي القيادي في الثورة اليمنية قال لقناة العالم ان تسمية هذه الجمعة انطلاقا من كون نظام علي عبد الله صالح هو مؤسسة عسكرية وليس نظاميا سياسيا بالمعنى الحقيقي ، لذلك فاننا نطالب بسرعة هيكلة الجيش على اسس وطنية .
اما نادية عبدالله عضو المركز الاعلامي في ساحة التغيير بصنعاء فقد اكدت ضرورة بناء دولة مدنية وتحييد الجيش بسرعة عن الدولة وانهاء الانقسام وعزل كل من شارك او تسبب في قتل الشعب اليمني .
لقد اكدت جموع المحتجين ضرورة تطبيق عملية الهيكلة والاسراع في دمج المؤسسات العسكرية كحل للاستقرار السياسي وخفض مستوى التوتر الامني القائم وخطر عناصر ما يسمى بتنظيم القاعدة والجماعات المسلحة القادمة من الخارج .
وبهذا الصدد قال عضو البرلمان اليمني عن حزب الاصلاح شوقي القاضي انه لا معنى لحكومة توافقية ولا لوزارة دفاع ووزارة داخلية مالم تسيطر هذه الحكومة وهذه الوزارات على الاجهزة التابعة لها ، كما لا معنى لرئيس جديد دون ان تنتقل اليه السلطة بشكل كامل وبلا استثناء ، ولا معنى للتغيير اذا بقي 80 بالمائة من اتباع النظام السابق يتربعون على قيادات الجيش .
الفعل السياسي هنا يبدو على المك اذن امام فعل ثوري تتزايد مطالبه كل يوم ولم ترُق له بعد طبيعة الحلول السياسية القائمة على تقاسم السلطة بين حزب صالح واحزاب اللقاء المشترك ، كون ان اهداف الحراك الثوري ابعد من رحيل صالح عن رئاسة البلاد ولا تقل عن محاكمته مع اعوانه واقالة من تبقى من اراد عائلته من مناصبهم .
Ma.21:44.6