اتهم مسؤول سوداني الجهات التي تطالب بتأجيل الانتخابات في السودان بمحاولة تحقيق اجندات خاصة من خلال تسويق الاكاذيب والتقارير الملفقة، مشددا على ان مفوضية الانتخابات السودانية مشكلة من قبل كافة الاطراف الساسية في البلاد وتقوم بدورها بحياد تام.
وكانت مؤسسة كارتر قد تقدمت بطلب الى الحكومة السودانية بارجاء موعِد الانتخابات حتى الـ 13 من نيسان / ابريل بسبب ما وصفته بتأخير وتغيير في الاجراءات المتعلقة بمكاتب الاقتراع، كما طالبت احزاب معارضة بارجائها حتى تشرين الثاني / نوفمبر المقبل.
وقال مستشار الادارة السياسية في الرئاسة السودانية حنفي عبد الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان دور المراقبين يبدأ مع بداية عملية الاقتراع وليس لهم شأن بغير ذلك، وقد وضعت ترتيبات كثيرة في عملية التحضير للانتخابات ونقل الوسائل واجراءات فتح المراكز والتدريب، ولا مجال لسماع ما يرددونه عن تزوير الانتخابات، حيث تعودنا على التدخلات الخارجية لتحقيق اجندات خاصة وتسويق الاكاذيب، والتقارير الملفقة.
واضاف عبد الله ان تأجيل الانتخابات او تأخيرها سيؤثر على تنفيذ اتفاقية السلام في البلاد، مشيرا الى ان العديد من المنظمات ومنها هيومن رايتس ووتش في تقارير سابقة كذبت تلك التقارير الملفقة، التي تحاول ضرب الانتخابات وتثبيط الهمم.
واكد انه لا مجال لتأجيل الانتخابات، مشيرا الى ان الرئيس السوداني امر بطرد اي شخص اجنبي او مراقب او منظمة مراقبة يتحدث عن تأجيل الانتخابات من البلاد.
وشدد عبد الله على ان مفوضية الانتخابات السودانية تقوم بدورها بحياد تام حيث تم تشكيلها من قبل كافة القوى السياسية، كما ان الحملات الانتخابية تسير بكل سلاسة وسلام، موضحا ان القوى الامنية معدة بكل قواها لحماية الانتخابات.
وتوقع عبد الله ان تتواصل التدخلات الخارجية في الانتتخابات السودانية خاصة من قبل المراقبين الذين سمحت الحكومة ومفوضية الانتخابات بمجيئهم من مختلف الدول والجهات السياسية والحقوقية في العالم، مؤكدا ان الحكومة السودانية مستعدة لفضح اي تدخل يحضر له في الانتخابات السودانية من اي جهة كان.