ومن بين ضحايا اللصين عازف الكمان الحائز جائزة «غرامي» الأميركية للموسيقى جوشوا دايفيد بيل والمغني والملحن البرازيلي ميشيل تيلو، فضلا عن لاعب كرة المضرب الأرجنتيني خوان ايغناسيو تشيلا، وفق ما جاء في البيان.
وكان أحد المشتبه فيهما يدعي أمام موظفي مكاتب الاستقبال بأنه الضحية أو أحد أعضاء فريقه، ليحصل على مفتاح غرفة ضحيته.
وجاء في البيان «بعد دخوله الى الغرفة، كان يلف نفسه بمنشفة وكأنه كان يستحم ويتصل بمكتب الاستقبال ليطلب من الموظفين مساعدته على فتح خزنة الغرفة اذ أن هناك خطبا ما في المفتاح الذي يحمله».
كانت هذه العمليات تنفذ في غياب الضحايا الذين كانوا إما يحيون حفلا موسيقيا وإما يشاركون في مسابقة رياضية.