واكد الالاف على استمرار ثورتهم حتى تحقيق اهدافها وبناء دولة مدنية حديثة تحترم جميع الاطراف في البلاد.
وشدد المتظاهرون الذين احتشدوا في الساحات على الاسراع في هيكلة الجيش والأمن على أسس وطنية، وإقالة أقارب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وتقديم المتورطين منهم للمحاكمة.
وخرج ثوار شبوة بعد صلاة الجمعة في مسيرة جماهيرية كبيرة، رددوا خلالها شعارات حماسية تطالب بهيكلة الجيش وترفض الحكم العائلي المقيت الذي مازال يرتكب الجرائم.
وطالب المتظاهرون في ارحب الرئيس عبد ربه منصور هادي بمماسة صلاحياته في ازاله رموز الفساد العائلي حيث انتخبه الشعب من اجل ان يحقق اهداف الثورة السلمية بإزلة المفسدين، مؤكدين أن الشعب يريد تطهير البلاد من من براثن العائلة الإجرامية.
وفي مدينة اب طالب المتظاهرون بإقالة عائلة صالح والأبناء جميعهم وإخضاع الجيش والأمن لسلطة الرئيس والحكومة ووزير الدفاع والداخلية وإبعاد مؤسستي الجيش والأمن من أيدي عائلة صالح .
ودعا خطيب الثورة الأستاذ عبدالسلام الخديري أفراد القوات المسلحة للقيام بثورة ضد الفاسدين والملطخة ايديهم بدماء الشعب، واعتبر اجراء الحوار قبل هيكلة الجيش غير ذي جدوى، واصفا الحوار بأنه قنبلة ستنفجر اذا لم يسبقها اجراءات الهيكلة والشروع الفوري فيها.
وطالب الخديري أفراد الحرس بموقف وطني يحسن الظن بهم، كما طالب حكومة الوفاق والرئيس بسرعة الاستجابة لمطالب الشعب بسرعة البدء بهيكلة الجيش كي تنجح الحكومة في مهمتها.