واوضح مكتب طالباني في بيان ان الهاشمي كان قد غادر البلاد بعد أن وجه رسالة إلى الرئيس حول اعتزامه القيام بجولة تشمل عددا من الدول، وغادر فعلا قبل أن تصدر موافقة عن رئيس الجمهورية .
وانتقد البيان تصريحات الهاشمي في قطر والسعودية، واكد أنها لا تتطابق مع رؤية رئيس الجمهورية ومواقفه الداعية إلى تعزيز التفاهم الوطني وتفادي الشحن الطائفي.
واعتبر بيان طالباني أن صدور تصريحات الهاشمي في خارج البلاد ينال من المكاسب المهمة التي حققها العراق بانعقاد مؤتمر القمة واستعادة مكانته الاقليمية والدولية.
هذا ودعا ائتلاف دولة القانون رئاسة الجمهورية إلى عزل الهاشمي من منصبه، معتبرا أنه أصبح يسيء لسمعة العراق.
من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عمر الجبوري، أن العرب السنة في العراق ليسوا بحاجة لأن ينصب البعض نفسه وصيا عليهم من الزعماء المحليين او الحكام العرب.
وقال الجبوري في تصريحات صحفية علق فيها على تصريحات لامير قطر وطارق الهاشمي: "إن السنة في العراق ليسوا على استعداد لقبول أي عون غير نزيه، هدفه إضعاف العراق".
وطالب النائب العراقي حكام قطر بالاعتذار للسنة بعد سماحهم باستخدام أراضيهم كمنطلق لغزو العراق.