وجاء في الرسالتين أنه خلال الأيام الأخيرة تصاعدت الأعمال الإرهابية التي ترتكبها المجموعات المسلحة في سورية وخاصة منذ التوصل إلى التفاهم المتعلق بخطة كوفي أنان.
وأضافت الرسالتان أن التحريض تصاعد أيضا من قبل أطراف تدعي حرصها على سورية وعلى أهمية إنجاح مهمة المبعوث الدولي الخاص كما تمارس تلك الأطراف في الوقت نفسه أعمالا تتناقض مع خطة أنان ومع عودة الأمن والاستقرار إلى سوريا.
ودعت المجتمع الدولي للعمل مع سوريا من اجل منع الاعمال الارهابية والقضاء عليها، وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بشكل خاص باتخاذ التدابير اللازمة لمنع ووقف تمويل أي أعمال إرهابية أو الإعداد لها ضد سوريا انطلاقا من أراضي دول أخرى.
واشارت الى ان نتائج بعض الاجتماعات التي عقدت مؤخرا تشير إلى أن الهدف الأساس للمشاركين فيها كان سفك المزيد من الدماء السورية حتى وصل الأمر من قبل البعض إلى الإعلان عن تأسيس صناديق لتمويل وتسليح هذه المجموعات.
ولفتت الرسالتان الى ان سوريا زودت بعثة المراقبين العرب والأمم المتحدة بمختلف اجهزتها بوثائق تثبت الجرائم التي ارتكبتها المجموعات المسلحة بحق المدنيين وقوات حفظ النظام في سورية واعتداءاتها على الممتلكات الخاصة والعامة والبنى التحتية.
واستغربت من تباكي الكثير من أجهزة الإعلام والمسؤولين في دول معينة بالمنطقة وخارجها على شعب سوريا بينما لم ينطقوا بكلمة حق حول هذه الجرائم ناهيك عن استصدار قرارات هدفها الأساسي تشويه صورة سوريا وتهديد استقرارها واستقلالها وسيادتها.
واكدت الرسالتان إن ممثلي دول في الأمم المتحدة يتسابقون إلى استنفار المؤسسات الدولية ضد سوريا من أجل تقويض الجهود التي يقوم بها أنان والتي أكدت سوريا دعمها لمهمته والتعاون لإنجاح جهوده.
وطالبت سوريا كل الدول المعنية بعدم توفير ملاذ امن لمن يخططون للاعمال الارهابية او يدعمونها او يرتكبونها لان المجتمع الدولي لم يعد قادرا على التساهل مع هؤلاء الارهابيين ومن يدعمهم.