عاجل:

العام الثاني لثورة اليمن هو عام اسقاط النظام

الجمعة ٠٦ أبريل ٢٠١٢
٠٩:٥١ بتوقيت غرينتش
العام الثاني لثورة اليمن هو عام اسقاط النظام القاهرة (العالم) 6/4/2012- اكد المتحدث باسم حركة خلاص اليمنية اسكندر شاهر ان العام الثاني للثورة اليمنية يجب ان يكون عام اسقاط النظام بكل رموزه واصفا ما جرى في العام الاول من الثورة من قبل مبادرة دول مجلس التعاون وتشكيل ما يسمى بحكومة الوفاق بالكوميديا السوداء.

وقال شاهر في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : ان مبادرة دول مجلس التعاون هي في مقدمة التحركات لعرقلة الثورة اليمنية وقد تبنى هذه المبادرة حزب المؤتمر الشعبي العام واحزاب اللقاء المشترك واصبحت ملزمة لهما فقط وليست ملزمة لباقي مكونات الشعب اليمني.

واضاف : من الامور التي تحصل الان لعرقلة الثورة والاحتجاجات هو تزييف الوعي الذي يتم ممارسته عبر تقديم الاولويات واللعب بها , انهم يقولون ان الاولوية الان هي هيكلة الجيش لكننا نقول ان الاولوية هي اسقاط النظام الذي لم يسقط بعد .

وتابع : ان ما يسمى بحكومة الوفاق فشلت فشلا تاما في الحفاظ على كرامة اليمنيين ولقمة عيشهم اللتين نادت بهما الثورة فبالأمس انقطعت الكهرباء في كامل انحاء الجمهورية اليمنية وكأننا في حالة طوارئ فضلا عن الجرعة الاقتصادية برفع اسعار المشتقات النفطية التي قدمتها الحكومة اليمنية هدية لارواح الشهداء وللشعب اليمني. 
Fz-6-16:55

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود