ودان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ في بيان هذا الاعلان واعتبره باطلا فيما دعا الاسرة الدولية الى دعم الموقف المبدئي لافريقيا.
واكد بينغ على "مبدأ عدم المساس بالحدود التي ورثتها الدول الافريقية عند حصولها على الاستقلال"، كما شدد على "حرص الاتحاد الافريقي الشديد على الوحدة الوطنية ووحدة وسلامة اراضي مالي".
واوضح ان "الاتحاد الافريقي والدول الاعضاء فيه لن يوفروا اي جهد للمساهمة في اعادة سلطة جمهورية مالي على مجمل الاراضي الوطنية ووقف الهجمات التي ارتكبتها مجموعات مسلحة وارهابية في شمال البلاد".
من جهته، رفض رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى المساس بوحدة اراضي مالي محذرا من مغبة التدخل الاجنبي.
وصرح اويحيى ان الجزائر "لن تقبل ابدا بالمساس بوحدة وسلامة اراضي مالي"، ودعا الى الحوار لحل الازمة في هذه الجارة الجنوبية.
بدوره شدد الاتحاد الاوروبي على رفضه المساس بوحدة مالي فيما اعتبرت باريس اعلان الاستقلال باطلا واكدت دفاعها عن وحدة مالي. اما لندن فقد قررت اغلاق سفارتها في مالي موقتا وسحب دبلوماسييها.