واضاف مهمان برست ردا علي سؤال حول العلاقات بين ايران وتركيا وتصريحات الاشخاص المختلفين في هذا المجال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا باعتبارهما دولتين قويتين ومؤثرتين في المنطقة ونظرا الي اوجه الاشتراك التاريخية والثقافية والعقائدية الكثيرة بينهما تتمتعان بعلاقات استراتيجية وتمتلكان مواقف متقاربة بشان العديد من القضايا السياسية والدولية.
واشار الي الزيارة الاخيرة لرئيس الوزارء التركي رجب طيب اردوغان الي ايران ولقاءاته مع المسؤولين الايرانيين معتبرا لقاء اردوغان مع قائد الثورة الاسلامية بانه كان ايجابيا جدا وبناء.
واكد علي المواقف الشفافة والمبدئية لايران تجاه القضايا السياسية المختلفة لاسيما تطورات المنطقة قائلا ان الاختلاف في وجهات النظر السياسية بشان بعض القضايا الاقليمية هو امر طبيعي ، وينبغي السعي من خلال التشاور وتبادل وجهات النظر بين دول المنطقة تحقيق تقارب بين وجهات نظر مختلف الدول واختيار افضل الحلول لتسوية الازمات الموجودة.
وصرح بان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت دوما وجهات نظرها بصراحة وصدقية تامة وبذلت جهودا مهمة لارساء الاستقرار والامن في المنطقة وقال ، ان التعاون الاقليمي وعدم السماح للدول الاجنبية بالتدخل في شؤون دول المنطقة هي مباديء لا يمكن المساس بها.