عاجل:

محلل يحذر من تداعيات تجزئة مالي على أفريقيا

الجمعة ٠٦ أبريل ٢٠١٢
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
محلل يحذر من تداعيات تجزئة مالي على أفريقيا القاهرة (العالم) 06/04/2012– اشار الخبير في الشؤون الافريقية عطية العيسوي الى ان عجز الجيش المالي عن القيام بمهامه الدستورية، وصيانة مالي أرضا وشعبا وقيامه بانقلاب عسكري غير مدروس كان السبب الرئيسي وراء الفوضى التي تشهدها البلاد.

وقال العيسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة ان صغار ضباط الجيش كانوا وراء إحداث هذه الفوضى ، فكان الانقلاب على الرئيس أمادو توماني توري، وهو الذي أتاح الفرصة للمتمردين والانفصاليين في الشمال، للانقضاض على حاميات عسكرية محبطة ومرتبكة ترك رجالها السلاح لمتابعة تطورات الأوضاع غير المستقرة في باماكو.
واضاف العيسوي ان الأزواديين لا يملكون أية قدرة على الانفراد بالإقليم الشمالي لمالي بسبب وجود جماعات متنافرة لن تسمح إحداها للأخرى بإزاحتها والاستئثار بالإقليم الفقير على حسابها فهو لا يصلح وطنا إلا للبدو المسالمين الهاربين بأنفسهم وقطعانهم بعيدا عن الضجيج أو قطاع الطرق وتجار السلاح.
واوضح العيسوي إن الحقائق والوقائع على الأرض كلها تؤكد أنه ليس من المنطقي ومن الناحية التقنية إقامة دولة ذات سيادة في تلك الأراضي الجرداء التي تسمى أزواد، حيث لا موارد اقتصادية، ولا يد عاملة مدربة، كما أن شمال المالي ليس أرضا أزوادية بالكامل، فالعرب موجودون هناك و يعيشون هواجس عديدة، بين مطرقة الدولة المالية المنهارة، وسندان حلم الطوارق بتأسيس كيان خاص بهم، ولا أحد يضمن أنهم سيسكتون على وضعيتهم تلك إلى الأبد خاصة في ظل هذه الفوضى ولا يمكن اعتبار القبائل العربية الضاربة في مالي الحلقة الأضعف في الصراع الحالي على السلطة لاعتبارات محلية وإقليمية عديدة.
واكد العيسوي انه بات واضحا أن أسلحة وأموالا تم تهريبها من ليبيا، إلى جانب ضعف الدولة المالية وهشاشة أمنها واقتصادها، هي كل المعطيات التي اكتشف من خلالها طوارق مالي أن عليهم التحرر وتقرير المصير والانفصال، وهي نفسها المقومات التي رأوها كافية ومتاحة لإقامة كيانهم الخاص، وهم الذين لم يسالوا أنفسهم ما الذي بمقدور مالي الفقيرة المنهكة بالأزمات تقديمه لهم لجعلهم أفضل من بقية مواطنيها.
وشدد العيسوي على ان إن الانفصال يجب أن يكون عملا مرفوضا مهما كانت مبرراته، ومن حق شعوب المنطقة أن ترفض إنبات كيان جديد في شمال مالي، فمجرد تفكير الطوارق في تأسيس بلد خاص بهم يعنى خلق جو من التأزم في المنطقة، ستدفع شعوب مالي وموريتانيا والجزائر والسنغال والنيجر وبوركينافاسو ثمنه مجتمعة ومنفردة، ففي كل دولة من هذه الدول أحلام انفصالية قد يستحثها وجود كيان من أي نوع خارج عن سيطرة أية سلطة مركزية في شبه المنطقة فمع الفوضى السائدة في مالي حاليا لن يتحقق أمن ولا رخاء، وستتوقف عجلة التنمية الناقصة أصلا في المنطقة.


SAM-06-11:55

0% ...

آخرالاخبار

غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن


متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة