وحول الجدوى في استمرار التفاوض مع الكيان الاسرائيلي الذي يدير ظهره للسلام ويكرس عمليات التهويد للاراضي الفلسطينية المحتلة، اعتبر عبدالله عبدالله في حديث هاتفي مع قناة العالم الإخبارية مساء الخميس، ان المفاوضات ليست موجودة بالمطلق اذا لم تلتزم بوقف الاستيطان والقبول المبدئي بدولة فلسطينية في حدود عام 1967م وفق المرجعيات الدولية المعترف بها .
واضاف عبدالله عبدالله " يوجد اليوم متغير جديد وهو انه عندما كانت اسرائيل تتنكر في السابق لقرارات الشرعية الدولية مثل قرار حقوق العودة لأراضي عام 1948 ومابعدها كانت تخرج عن القانون دون محاسبة او دون ان تدفع ثمنا، بينما اختلف الوضع اليوم واسرائيل حاليا على المحك وهي بدأت اليوم قبل طردها من المنظمات الدولية لعدم احترامها للقواعد والقوانين الدولية تستبق الاحداث بأن تظهر أنها هي التي تريد الانسحاب من هذه المنظمات" في اشارة الى انسحاب الكيان الاسرائيلي من مجلس حقوق الإنسان .
وحول مراهنة الطرف الفلسطيني المفاوض مع الكيان الاسرائيلي على الوسيط الاميركي الذي ثبت انحيازه ودفاعه عن الكيان الاسرائيلي، وصف رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني عبدالله عبدالله هذا الكلام بأنه غير دقيق مضيفا "نحن نراهن فقط على ارادتنا وتصميمنا ومواجهتنا لكل تحديات الاحتلال وتبعاته ".
وفيما يتعلق باتهام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو للسلطة الفلسطينية بأنها تمارس الارهاب الدبلوماسي وهل سيستخدم هذا الاتهام لفرض عقوبات او ممارسة ضغوط اكبر على السلطة الفلسطينية، قال رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني عبدالله عبدالله، أن هذه لا تسمى عقوبات بل هي اجراءات الاحتلال لأننا لازلنا تحت الاحتلال الاسرائيلي ونتوقع من الكيان فعل أي شيء ضدنا حيث قامت اسرائيل عام 2002 باعادة احتلال جميع الاراضي التي كانت انسحبت منها وفقا للاتفاقات الموقعة .
وأكد المسؤول الفلسطيني، نحن لاتزعجنا العقوبات كثيرا ونحن ندرك تماما أننا لا زلنا تحت الاحتلال ولكن المهم في الامر ان الموقف الفلسطيني سيتصاعد في زيادة التحدي لهذه الاجراءات تحت اي ظرف كان .
MO – 6 – 00:45