توقع صحفي بريطاني ان تقوم دول اخرى معنية بقضية اغتيال المبحوح في دبي باستخدام جوازاتها بعد سرقتها من قبل كيان الاحتلال الاسرائيلي، باجراءات مماثلة لما قامت به لندن التي طردت دبلوماسيا اسرائيليا على خلفية القضية نفسها، مستبعدا تعاونا معلوماتيا كبيرا بين دبي ولندن في الامر.
وقال رئيس تحرير صحيفة الانديبندنت البريطانية انجي سميث في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: "ان قضية المبحوح اضرت بالعلاقات بين لندن وتل ابيب، كما حصل قبل 20 عاما حين تم طرد دبلوماسي اسرائيلي من لندن آنذاك، متوقعا ان تشهد علاقات دول اخرى مع "اسرائيل" نفس الشيء مثل فرنسا واستراليا ودول اخرى".
وحول التعاون الامني البريطاني مع دبي في ما يتعلق بقضية اغتيال المبحوح، استبعد سميث ان يكون هناك تعاون من قبل حكومة بلاده مع الامارات على مستوى المعلومات (من قبل لندن)، مشيرا الى ان وفدا من وزارة الداخلية توجه قبل اسابيع الى دبي للحصول على معلومات دقيقة عن القضية.
واكد ان السلطات البريطانية مستاءة من الموقف الاسرائيلي من هذه القضية وتريد انهاءها، حيث انها بدأت تتطور وقد بلغت الموقف الذي رأيناه اليوم من قبل السلطات البريطانية.
واضاف سميث: "ان هناك تنسيقا بين بريطانيا وبين الدول الاخرى المعنية في القضية وقد حضرت عدة وفود الى لندن من اجل ذلك للتنسيق في ما بينها بهدف حماية مصالحها وسمعتها".