طالَب وزراء خارجية الاتحاد الاوربي طهران بوقف التشويش على بث محطات تلفزة اوروبية تتهمها ايران باثارة البلبلة والتدخل في شؤونها الداخلية، فيما يرى مراقبون ان في الموقف الاوربي ازدواجية في المعايير، ويؤكدون وجود اجندة اجنبية للهيمنة على الاعلام في الشرق الاوسط.
وقال المتحدث باسم مفوضة السياسة الخارجية الاوروبية لوتس غوتيريز في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: لا توجد اجندة سياسية خلف الموقف الاوروبي هذا، حيث ان هناك ملفا خاصا لمشكلة ذات طابع خاص، مضيفا: صحيح ان هناك ملفا اخر كالبرنامج النووي الايراني لكنهما ملفان منفصلان عن بعضها.
من جانبه، قال الخبير الاعلامي علي اوحيدة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: هذا القرار تزامن مع تحركات اوروبية اميركية تجاه منطقة الشرق الاوسط، فيما يريد الاتحاد الاوروبي في هذا الاتجاه توجيه رسالة طمئنة الى "اسرائيل" وارضائها بشأن الجوانب المتعلقة بالعلاقات مع ايران.
الى ذلك، قال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: لا اعرف تماما اذا ما كان هذا الرد صائبا، لكنني اعتقد بانه ينبغي محاولة تسوية المشكلة مع ايران عبر القنوات الدبلوماسية المتوفرة لدينا.
واضاف اسيلبورن: اذا كانت هناك قنوات ناطقة بالعربية وتم حجب بثها عبر اقمار اصطناعية عربية فهي مسألة ينبغي معالجتها مع العرب ونحن لا يمكننا التدخل.