وقال عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية صفوان عكاش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان تشدد النظام والتدخلات الخارجية منعت التوصل الى حل بين السوريين للازمة في بلادهم، ما جعل مباردة كوفي انان ضرورية وفي وقتها المناسب، معتبرا ان تفويت هذه الفرصة ربما يعرض البلاد للخطر.
واضاف عكاش ان المباردة تقتضي عملية سياسية تفاوضية باتجاه الديمقراطية التي تستوجب كسر احتكار السلطة والثروة، متوقعا ان تحاول اطراف ومنها النظام واخرى خارجية خاصة قطر والسعودية وتركيا في العلن اجهاض هذه المبادرة وعرقلتها.
واتهم اردوغان بانه نزل بطموحاته الى خيمة آل ثاني (قطر) واعتبر ان هذا الدور لا يليق بتركيا، داعيا القوى الاقليمية الى دعم الحل السياسي الذي يوقف نزيف الدم السوري ويحافظ على المجتمع السوري موحدا وعلى الدولة السورية قوية.
واتهم عكاش النظام بشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف هيئة التنسيق الوطنية في السويداء وجسر الشغور وحمص، في وقت يتحدث عن الحوار، مؤكدا ان هناك قوى اجتماعية وسياسية في سوريا قادرة على التفاعل مع كل شرائح المجتمع السوري وتستيطيع اذا ما تبين صدق النوايا والالتزام الفعلي والعملي من قبل النظام ان تبذل جهودها لتهدئة الامور، ونزع سلاح القسم الاكبر من المسلحين.
وتابع عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية صفوان عكاش انه ستبقى فئات صغيرة من المسلحين واناس دخلوا من الخارج بناء على وصفة خارجية سعودية قطرية للحرب الاهلية في سوريا، مؤكدا ان معارضة الداخل ستقف في وجههم.
ودعا عكاش جميع الاطراف السورية في الداخل والخارج الى مواجهة تحدي الدعوات الخارجية لتسليح وعسكرة الساحة السورية، محذرا من ان هناك اطرافا ليس من صالحها التوصل الى حل للمشكلة السياسية في سوريا.
واوضح عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية صفوان عكاش ان هدف السعودية اقليميا هو ضرب المحور الايراني السوري، لكن كابوسها هو قيام دولة وطنية قوية سورية بنظام ديمقراطي، معتبرا ان الديمقراطية هي كابوس ال سعود لذلك يزجون بالسوريين نحو الحرب الاهلية، داعيا الجميع الى المساهمة في كبح هذا التوجه.
وحذر عكاش من ان السعودية تسعى الى تحقيق نموذج طالباني في سوريا، ويجب الوقوف ضده من خلال الحفاظ على وحدة الشعب السوري والاصرار على المطالبة بتشكيل نظام ديمقراطي.
MKH-5-22:39