دعت حركة فتح الفلسطينية المجتمع الدولي الى اتخاذ اجراءات لالزام كيان الاحتلال باستحقاقات عملية التسوية على اساس الشرعية الدولية، مشيرة الى ان السلطة الفلسطينية تنتظر الرد الاميركي حول وقف الاستيطان الاسرائيلي.
وقال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان السلطة الفلسطينية بانتظار الرد الاميركي الرسمي (حول وقف الاستيطان) الذي سيتلقاه الرئيس محمود عباس (الخميس) من نائب المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل، وسيكون هذا الرد محصلة للقاءات نتانياهو والموقف النهائي الاسرائيلي.
واضاف عساف: ان الموقف الاميركي يجب ان يكون متوافقا مع التزاماتها ببيان الرباعية الذي شاركت في اصداره في موسكو يوم الـ 19 من هذا الشهر، وترجمة اقوالها الى افعال باعتبارها الراعي الرئيس للتسوية.
واكد ان موقف السلطة واضح من استئناف المفاوضات سواء المباشرة او غيرالمباشرة، بانه لن يتم مع استمرار الاجراءات الاسرائيلية، الا بعد توقف كافة الاجراءات الاحادية الجانب خاصة في القدس لخلق وقائع على الارض، بالاضافة الى تحديد مرجعية واضحة للتسوية، على اساس الشرعية الدولية التي تنص على انسحاب الاحتلال حتى حدود الرابع من حزيران وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
واشار عساف الى الاجراءات الاسرائيلية التصعيدية على الارض وقتل اربعة فلسطينيين في نابلس بدم بارد قبل يومين والاستمرار في قصف غزة خلال اليومين الماضيين، بالاضافة الى اعلان بناء وحدات استيطانية في القدس، الامر الذي يفرض على العالم ان يتعامل مع اسرائيل بطريقة مختلفة وان يوقف اجراءاتها.
واكد عساف ان القدس يجب ان تكون على رأس جدول أعمال القمة العربية المقبلة، من خلال دعمها المادي والمعنوي واعلان التضامن العربي الكامل معها على كل المستويات، داعيا العرب الى اتخاذ مواقف صارمة حيال ذلك لارغام اسرائيل على التراجع عن اجراءاتها التي تهدد جهود السلام.