وقال مسؤول محلي في محافظة أبين بجنوب اليمن والتي تخضع جزئيا لسيطرة جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة ان طائرات حربية يمنية شنت غارتين على أهداف في قرية أم الجبلين قرب مدينة جعار معقل المتشددين.
وقال المسؤول ان عشرة متشددين على الأقل قتلوا في الهجوم، فيما قال مقيمون في جعار انهم رأوا أعضاء في جماعة أنصار الشريعة يعيدون جثثا الى المدينة لمواراتها الثرى.
وفي رسالة نصية نفت جماعة تطلق على نفسها اسم أنصار الشريعة مقتل أي من مقاتليها في الغارتين.
ووقع الهجوم الجوي الذي تحدثت عنه التقارير قرب منطقة قال أنصار الشريعة الأسبوع الماضي انهم قتلوا بها 20 جنديا يمنيا على الأقل.
وفي صنعاء قال شهود عيان من رويترز ان قوات من الأمن المركزي انتشرت في أنحاء العاصمة، لاسيما في الحي الدبلوماسي في جنوب المدينة.
وأضافوا ان السيارات المشتبه بها يجري ايقافها عند نقاط تفتيش مؤقتة لفحصها.
وقالت وزارة الداخلية في بيان انها أمرت بتعزيز الأمن قرب المباني الحكومية والبعثات الدبلوماسية.
وقال مسؤول أمني لرويترز "تلقينا معلومات تتعلق بخطط تنظيم القاعدة لنقل عملياته الى صنعاء... نعتقد أنه يستعد لتنفيذ هذه العمليات باستخدام سيارات ملغومة قريبا".
وشهد اليمن تصاعدا في اعمال العنف في الجنوب منذ تولى الرئيس عبد ربه منصور هادي الحكم في اواخر فبراير/ شباط متعهدا بمكافحة المتشددين الذين وسعوا نطاق سيطرتهم خلال الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد بشأن مصير الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وأمرت وزارة الداخلية في توجيهاتها قوات الأمن في صنعاء والمناطق الريفية المحيطة بتكثيف جهودها لإلقاء القبض على من ترد اسماؤهم في قائمة والسيارات المشتبه بها.