عاجل:

هل تبقى المملكة السعودية بمنأى عن رياح التغيير في المنطقة؟

الخميس ٠٥ أبريل ٢٠١٢
٠١:٥٧ بتوقيت غرينتش
هل تبقى المملكة السعودية بمنأى عن رياح التغيير في المنطقة؟ هل المملكة العربية السعودية محصنة من رياح التغيير؟ سؤال بدأ يطرح في الإعلام الغربي بعد تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية في عدد من المدن والمناطق السعودية المختلفة أثر اعمال القمع التي تعرضت لها الطالبات في جامعة أبها . دون أن يلحظ هذا الإعلام ولا سيما البريطاني والأميركي المخاطر التي تحيط بمستقبل النظام السعودي المترهل .

الموت لآل سعود . الموت لآل سعود... تحت عنوان الخروج من منطقة الراحة نشرت مجلة الإيكونوميست تقريرا عن المملكة السعودية نهاية شهر مارس آذار الماضي أشارت فيه إلى أن السعودية التى عاشت فترات طويلة تنعم بالهدوء والأموال. ربما تذوق طعم المعاناة.
وقالت المجلة :إن الثروة المتنامية زادت من طموحات ووعي الشباب السياسي فى المملكة البالغ عدد سكانها 25 مليون نسمة. وربما أثرت الثورة فى مصر وتونس على الوضع فى المملكة، وبدأت الأصوات تتعالى منددة بالفساد، والبعض يطالب بالثورة على التقاليد الاجتماعية الموروثة منذ أكثر من نصف قرن، عندما كانت المملكة فقيرة وبلا ثروة.
وأوضحت المجلة أن الأسرة المالكة تنظر الى حالة السخط الموجودة بين الشباب على انها مشكلة اقتصادية ، وربما ان الشباب يرغبون فى الحصول على حصة اكبر فى الثروة النفطية، وهم على حق، الا ان المشكلة الاكبر التى لم تدركها الحكومة والذى كشف عنها احد استطلاعات الرأى النادرة، هى ان البطالة والتضخم بلغا معدلات قياسية وهذا هو مبعث القلق العام . فالارقام الرسمية للبطالة تصل الى 10,6% ولكن التقديرات غير الرسمية تشير الى ان البطالة بين الشباب فى سن العشرينيات تصل الى 35% ، علما بأن 60% من السكان تقل اعمارهم عن 21 عاما .
وأشارت الصحيفة الى أن مواطنا سعوديا عرض ابنه للبيع على موقع التواصل الاجتماعى ” فيس بوك ” من اجل توفير الاموال لبقية افراد الاسرة . واذا كان البعض ينظر الى المشكلة فى السعودية على انها اقتصادية، فهذا ليس حقيقيًا، فهناك بعد اخر وهو الغضب العام من التضييق على الحريات الشخصية وحرية الرأى وحقوق المرأة، وتدخل الشرطة الدينية فى الحياة الشخصية للمواطنين والتضييق على الناشطين والتواصل على الانترنتت.
وفى ظل وجود الأمير نايف بن عبد العزيز ولى العهد المتشدد، فإنه من الصعب ان تتحرك المملكة نحو اصلاحات تحررية فى المستقبل القريب .
وهكذا فإن نسائم الربيع السعودي تلوح من جديد كما تنبأت «ذا غارديان» وبحسب الكاتب براين ويتاكر (في 26 شباط) فإن «السعوديين الذين حظروا أي شكل من أشكال التظاهرات في أرضهم، لم يتورّعوا قط عن إطلاق النار على المتظاهرين.
  من جهته، يقول الباحث في مجلة «فورين بوليسي» مارك لينش، إنه «منذ آذار الماضي، تصدّرت السعودية جبهة مكافحة الثورات بهدف رسم النظام الإقليمي الجديد وفق رؤيتها»،
وبحسب لينش، كان هناك ما يكفي من الأسباب للقول إن السعودية وجدت نفسها في قلب العاصفة الإقليمية. فشبابها كُثر، ومعدلات البطالة فيها عالية، والمؤسسة الدينية تفرض قيوداً قاسية على المجتمع. أما قيادتها، فهرمة ومنقسمة. كما أنها «تعاني انقساماً خطراً بين السنّة والشيعة». ويضيف إن المملكة لطالما عرفت مطالبات بالإصلاح السياسي من معارضين إسلاميين أو ليبراليين.
  ويقول ويتاكر في «ذا غارديان»، إن قادة «السعودية الوهابيين»، وفق وصف الكاتب يعانون من «فوبيا الشيعة»؛ فهم لا «يخشون فقط من إيران، بل أيضاً من شيعتهم المهمّشين، ومن الغالبية الشيعية في البحرين.
وكلما شعرت المملكة بأنها مهددة بفعل الربيع العربي، أحكمت خناقها في الداخل، وشمّرت عن سواعدها في الخارج.
يشكّل الشيعة في السعودية نحو 15 في المئة، وفق تقرير «مجلس العلاقات الخارجية» الأميركي، من مجمل عدد السكان، البالغ 25 مليون نسمة. هؤلاء يعانون من التمييز في مجال العمل؛ فهم ممنوعون من الالتحاق بالكليات العسكرية بحسب هيومن رايتس ووتش، ومن العمل كقضاة أو من تبوّء المناصب العليا في الإدارات الرسمية، المدنية منها والعسكرية بحسب مجلة «بيزنس ويك». وأكثر من ذلك، هم «غير مؤهلين لتقديم شهادتهم في المحاكم». السعودية حققت، بحسب تقرير مؤسسة النقد العربي السعودي، فائضاً في موازنة العام 2011 بنحو 185.3 مليار ريال، أي بنسبة 9.1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. ومع ذلك، لا تزال نسبة البطالة في المملكة تبلغ 35 في المئة، وهو رقم تقلّصه التقارير الرسمية إلى 10.6 في المئة بحسب إيكونوميست. السعودية تنفق ما يزيد على 60 مليار دولار في صفقات سلاحٍ جديدة مع أميركا. معظم المال السّعودي سيذهب لشراء طائرات أميركيّة من الجيل الرّابع، فيما تنفق كلّ من إسرائيل، والهند، وروسيا، والصّين، ونصف دول أوروبا أقلّ من عُشر هذا المبلغ لتصميم وحيازة طائراتٍ من الجيل الخامس. في المقابل، فإن 22 في المئة من السعوديين يعانون من الفقر، بحسب جامعة «جورج تاون».

وحول الوضع المعيشي المأساوي المذري في السعودية قال أستاذ محمد دياب :عندما ننظر إلى مملكة آل سعود نرى فيها بأن هناك من ينتمي إلى هذه المملكة يقتات من القمامة وهذا ما شهدته أو شاهدته عندما كنت في إحدى رحلات العمرة، لذلك أقول لهؤلاء الأمراء الذين أترفوا اتقوا الله فيوم الحساب سيكون عسير علينا جميعاً، وسنقف أمام الله، لذلك لا بد من أن أتوجه إلى من يفتي اليوم، هناك فتوى في المملكة العربية السعودية بأن المتظاهر أي متظاهر ليس فقط يكون القمع وإنما قطع رقبة أي متظاهر، هذه آخر فتوى للمملكة العربية السعودية، من هنا أقول الربيع بدأ في المملكة العربية السعودية، طالما هم ينظرون علينا بأن هناك ربيع عربي فالربيع بدأ في المملكة العربية السعودية لأن الشعب هناك أيضاً جائع، الشعب خاصة البطالة لدى مجموعة كبيرة من الشباب الذي يتخرج من الجامعات ولكن للأسف الواسطة موجودة أيضاً، نحن ندرك من خلال لقاءاتنا مع معظم أو بعض لا نريد أن نقول معظم بعض الشباب السعودي يقول لنا بأنه يتخرج من الجامعة ولكن حسب المنطقة التي ينتمي إليها، فلذلك نقول لهم ارحموا الشعب السعودي لأنه لن يرحمكم.
وعن وصول رياح التغيير إلى المملكة السعودية، قال الاستاذ: لن نقول سيصل لأنه وصل وقبل أن يبدأ ما هو متعارف عليه اليوم باسم الربيع العربي أو الحراك في بعض الدول العربية، الحراك بدأ في المملكة العربية السعودية ليس من اليوم بل من عدة سنوات، ولكن الإعلام لم يكن يسلط أو يلقي الضوء على ما يجري في المملكة العربية السعودية، في التحديد هناك الآلاف من السجناء داخل المملكة وهم يعذبون، هناك تعذيب حتى للنساء، المرأة تهان في المملكة العربية السعودية ويصل أحياناً إلى حد الجلد والقتل دون ذريعة شرعية.

0% ...

آخرالاخبار

غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات


قشقاوي: يُستوفى 20 % من الحمولة أو من قيمتها للسفن المخالفة كما أنها تخضع للاحتجاز مؤقتاً حتى سداد العقوبة


قشقاوي: وفقاً للمادة 13 فإن عدم الالتزام باللوائح المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز يخضع للمادة 5 من قانون العقوبات الإسلامي


انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصادقة على قرار المواد 13 و14 و15 من الخطة الاستراتيجية لتأمين أمن وتقدم مضيق هرمز


العميد يحيى سريع: بلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن العزيز 936 غارةً وصاروخاً


العميد سريع: غارات العدو السعودي استهدفت محافظات تعز والجوف ومأرب وخلفت شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء


متحدث القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 19 غارة جوية أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف


مجلس خبراء القيادة في ايران: دعم المقاومة وحزب الله اللبناني وأنصار الله باليمن سياسة استراتيجية يجب عدم إغفالها