وتعمل سلطات الإحتلال الإسرائيلي وفق مشروع إستيطاني مكثف داخل المدينة المقدسة، وتحديدا حول المسجد الأقصى المبارك، عشرات البؤر الإستيطانية أصبحت كنقاط ووحدات إستيطانية يتمركز بداخلها قطعان المستوطنين ضمن مخطط ما يسمى بالحوض المقدس.
وقال الخبير في شؤون الإستيطان مأمون العباسي لقناة العالم الإخبارية: "هو مخطط إسرائيلي لم يتوقف يوما، هي حكومة إسرائيلية يمينية تسعى من أجل تهويد الأرض، وتسعى من أجل إغلاق أي أفق للسلام، وترفض أي حلول وتمعن في الإستيطان".
وتعمل سلطات الإحتلال على إنهاء وتجهيز حزام أمني وإستيطاني خارج أسوار المدينة من البلدة القديمة، من خلال ربط كبرى المستوطنات ببعضها البعض، كمستوطنات بزكات زئيف والنبي يعقوب وريموت وكيل وأبو غنيم ومعالي أدوميم، وتشهد هذه المستوطنات نشاطا إستيطانيا غير مسبوق.
وقال مدير مركز القدس للحقوق الإقتصادية والإجتماعية زياد الحموري لقناة العالم الإخبارية: "هناك خطورة وتمادي من سلطات الإحتلال في قضية الإستيطان بشكل خاص في القدس وبشكل عام في كل الضفة، واليوم نحن نرى أنهم بعد أن كرسوا عملية الإستيطان بالقدس وبداخلها وبالمناطق المحيطة، أخذوا بالإنتقال الى المناطق المحيطة بالقدس مثل منطقتا أبو ديس والعيزرية، ويحاولون عزل القدس عزلا تاما".
وتدل تصريحات بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي على أن الإستيطان سيشهد تسمينا خلال الفترة القريبة القادمة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
ويقوم الإحتلال بنشر هذه البؤر الإستيطانية التي تلتف حول أسوار البلدة القديمة وحول المسجد الأقصى المبارك، ونشر حزام أمني إستيطاني يلتف حول المدينة بأكملها.
AM – 05 – 19:47