عائلة الخواجة ذكرت أن الناشط الحقوقي إمتنع عن تناول الدواء في مؤشر الى احتمال دخوله في غيبوبه خطره الأمر الذي أكده أحد المحامين المتابعين للملف منتقداً تعاطي السلطة مع القضية مقارنه بتعاطي سلطات الاحتلال الاسرائيلي مع حالات مشابهة.
منظمات حقوقيه اعتبرت ان استمرار اعتقال الخواجة ضرباً من ضروب الاعتقال السياسي داعية الى اطلاق سراحه وباقي المعتقلين السياسيين فوراً.
في هذا الاطار قامت قوات الامن البحرينية باعتقال سيدتين من اعتصام كان منظماً أمام السفارة الأميركية في المنامه احتجاجاً على سياسة القمع المعتمده واستمرار اعتقال الرموز القاده، وقد رفضت السيدتين إطلاق السراح قبل اخراج عبد الهادي الخواجة من سجنه القسري.
في جانب آخر تواصل قوات الأمن مدعومة بالإحتلال السعودي والمرتزقه سياسة القمع في مدن البحرين موقعه العديد من الإصابات في حين لا تزال جثة الشهيد أحمد اسماعيل في احدى مستشفيات العاصمة نتيجة عملية التعميه والتعتيم التي تقوم بها السلطة حول هذه الجريمة.
تبقى الاشارة الى عودة سيناريوهات التجنيس السياسي أو الإستيطان الديموغرافي في البحرين من خلال ما كشفته صحيفة آخر لحظة السودانية عن وجود هجرة منظمة الى البحرين بدات تسري في اوساط قبيلة الرشايدة التي تقطن شرق السودان وهو الأمر الذي استنكرته كافة القوى السياسية البحرينية معتبرة أنه يتناقض مع ادعاءات السلطة بتطبيق توصيات لجنة بسيوني.