و تقول اوساط مطلعة ان ترشيح الشاطر من شأنه ان يسحب البساط من تحت أقدام منافسه حازم أبو اسماعيل المدعوم من حزب النور السلفي. وأكد الشاطر في أولى تصريحاته بعد ترشيحه أن «الشريعة كانت وستظل مشروعه الاول والاخير»، معلناً أنه سيعمل على تكوين لجنة شرعية «لمعاونة البرلمان في تحقيق هذا الهدف».
وفي خطوة تهدف حسب محللين إلى تقليل مخاوف الغرب من احتمال تولى مرشح الاخوان منصب رئيس أكبر دولة عربية، زار وفد من الاخوان الولايات المتحدة الاميركية و التقى بمسؤولين في الامن القومي في البيت الابيض.
وذكرت صحيفة الحياة اللندنية ان وفداً اميركياً برئاسة السيناتور الجمهوري ديفيد دراير التقى في القاهرة الشاطر وكان اللقاء ايجابياً حول عدد من النقاط الهامة ونقل عن مرشح الاخوان التزامه بمعاهدة السلام مع الكيان الاسرائيلي.
في المقابل ما تزال مصر تشهد منذ اكثر من اسبوع صراعا سياسيا حادا حول اللجنة التأسيسية لوضع الدستور بعد ان انسحبت منها كل الاحزاب الليبرالية والازهر والكنيسة القبطية والمحكمة الدستورية العليا وبعض النقابات والشخصيات المستقلة احتجاجا على ما يصفونه بهيمنة الاسلاميين عليها .
فيما أكد عضو المجلس العسكري في مصر اللواء ممدوح شاهين ان الجيش سيسلم السلطة لرئيس منتخب في نهاية حزيران المقبل سواء انتهت اللجنة التأسيسية من وضع دستور جديد للبلاد أو لا.