اعلَنت مفوضية الانتخابات السودانية بجنوب دارفور ان نسبة المرشحين من النساء بلغت 25 بالمئة، اضافة الى ان 60 بالمئة من المسجلين للاقتراع هم من النساء، وسط جدل حول وضع المرأة في دارفور وقدرتها على تغيير الواقع والمساهمة في انماء المجتمع.
وقال رئيس مفوضية الانتخابات بجنوب دارفور فرج مصطفى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: "ان المرأة تشارك في كل المجالات في دارفور، كما انها تشارك في الانتخابات بصورة فاعلة، حيث تبلغ نسبتها بين المسجلين في القوائم الانتخابية اكثر 60 بالمئة"، مشيرا الى ان نسبة المرشحات من الاقليم الى البرلمان هي 25 في المئة من اجمالي عدد مرشحي دارفور.
من جهتها قالت رئيسة حزب الحقيقة الفدرالي مريم محمد ادم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان السياسيات السودانيات في دارفور مستعدات للعمل بجد على مساعدة المرأة في الوصول الى المراكز المتقدمة في اتخاذ القرار"، مشيرة الى ان حزبها اراد ترشيح امرأة لمنصب والي الجنوب في الانتخابات المقبلة لكنه انصرف عن ذلك لمنع تشتيت الجهود.
الى ذلك قالت المرشحة للبرلمان السوداني محبوبة عبد الرحمن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان المرأة اكتسبت خلال سنين الحرب التي مرت على دارفور شخصية مستقلة وتعلمت دروسا كثيرة وكبيرة"، مؤكدة ان عدم وجودها في مواقع اتخاذ القرار سيترك فراغا ويقلل من فرص تحقيق الاهداف المرجوة من العملية السياسية والتنموية في البلاد.