عاجل:

كيفية إلحاق الهزيمة بالرئيس الأميركي باراك أوباما

الخميس ٠٥ أبريل ٢٠١٢
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
كيفية إلحاق الهزيمة بالرئيس الأميركي باراك أوباما تناولت مجلة فورين بوليسي في تقرير لكارل روف وإد غيليبسي، كيفية إلحاق الهزيمة بالرئيس الأميركي باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية المقبلة، اللذين اعتبرا أن تحقيق هزيمة يتحقق بأربعة شروط بعدما فقدت الولايات المتحدة مركزها كأهم قوة في العالم.

وفي هذا السياق، يعدد الكاتبان الشروط الأربعة على النحو الآتي: "أولاً، يجب على المرشح الجمهوري أن يتبنّى الثقة، بنبرة قومية تشدد على الاستثنائية الأميركية، معرباً عن اعتزازه بالولايات المتحدة كقوة خير في العالم،" "وداعياً إلى احترام أميركا مجدداً كقوة عالمية بارزة".
"ثانياً، على المرشح الجمهوري أن يدين انسحاب الرئيس المتهور من أفغانستان، وأن يشجب تخفيضاته الخطيرة الحادة في ميزانية الدفاع".
"ثالثاً، يتيعّن على المرشح الجمهوري التركيز على أخطار الدول المارقة، خاصةً إيران وكوريا الشمالية".
"ويجب أن يكون خط الهجوم الرابع (على أوباما) من زاوية الاقتصاد الأميركي الهش، وكيفية استعادته. فالعديد من الناخبين يعتقدون أن سياسة أوباما الاقتصادية كانت غير متناسقة بل حتى أنها كانت مضرة".
ثم تبرر المجلة ضرورة التخلص من الرئيس الأميركي الحالي بالقول إن "أوباما فشل في أن يصبح زعيماً دولياً قوياً، والمرشح الجمهوري يجب أن يعزز هذه الرسالة التي اقتنع بها معظم الأميركيين بالفعل. فالسياسة الخارجية هي نقطة ضعف هذا الرئيس، وليست مصدر قوته".
وبعنوان "جهود إيران لتحريك العنف الأفغاني تقلق الولايات المتحدة"، كتب توماس شانكر وإريك شميت وأليسا روبن في النيويورك تايمز تقريراً افترائياً يتهم الجمهورية الإسلامية بالتحريض على العنف في أفغانستان، وقالوا فيه "بعد ساعات فقط من الكشف عن أن جنوداً أميركيين أحرقوا المصاحف قد اعتُقلوا في مركز احتجاز أفغاني أواخر شباط (فبراير الماضي)، أمرت إيران سراً عملاءها الناشطين داخل أفغانستان.."
"باستغلال الغضب الشعبي المتوقع، عبر محاولة إشعال احتجاجات عنيفة في العاصمة كابل، وعلى طول الجزء الغربي من البلاد، وفقاً لمسؤولين أميركيين".
وتضيف الصحيفة "أن هؤلاء المسؤولين قالوا إن الجهود التي يبذلها عملاء إيران والوكلاء المحليين فشلت في إثارة اضطرابات واسعة النطاق أو قادرة على الاستمرار".
"ومع ذلك، فإن حكومات حلف شمال الأطلسي تستعد لاحتمالات الانتقام من جانب إيران في حال وقوع هجوم إسرائيلي على منشآتها النووية،"
"وقد حظيت قضية استعداد إيران وقدرتها على إذكاء العنف في أفغانستان وأماكن أخرى باهتمام إضافي مُلحّ".
وتشير الصحيفة ختاماً إلى أنه "يُعتقد أن إيران تدعم ما لا يقل عن 8 صحف في كابول وعدد من محطات التلفزيون والإذاعة، حسبما ذكر مسؤولون أفغان وغربيون".
"وقد واصلت وسائل الإعلام المدعومة إيرانياً تأجيج المشاعر المعادية لأميركا أياماً عدة بعد حرق المصاحف".

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب