واكد نقوي حسيني في تصريح صحفي ان العراق يمكنه ان يكون خيارا مناسبا لاستضافة المحادثات بين ايران و5+1، وقال: ان مواقف العراق بشأن القضايا الاقليمية الهامة، وعدم انحيازه بشأن القضايا النووية الايرانية ودعمه التام لهذا الانجاز الوطني وكذلك علاقات الجيدة جدا مع ايران، تشير الى ان العراق يمكنه ان يكون محلا مناسبا للمحادثات.
واضاف: نظرا لمواقف تركيا الاخيرة بشأن تطورات المنطقة وعقد المؤتمر الاخير المعادي لسوريا في اسطنبول وكذلك خبر خفض استيراد النفط الايراني من قبل تركيا، اعتقد انه في الظروف الراهنة ان العلاقات الايرانية التركية ليست في مستوى يمكن من خلاله عقد اجتماع ايران و مجموعة 5+1 في هذا البلاد، لذلك لابد من اختيار بلد آخر.
وتابع نقوي حسيني: ان على مسؤولي تركيا ان يعلموا بأنهم اذا ارادوا ان يستمروا في مواقفهم الاخيرة، فإننا سنعتبرهم جزءا من اللعبة الاميركية، لذلك نظرا لمحصلة الظروف الراهنة، ليس من المصلحة عقد هذه المحادثات في تركيا.
واشار الى المحادثات القادمة بين ايران و5مجموعة 5+1، وقال: خلال الشهرين الماضيين تغيرت ظروف المحادثات متأثرة بالتطورات الهامة كمسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية والانتخابات البرلمانية ورغم ان ظروف المحادثات كانت مبهمة قبل هذه التطورات الهامة، وكانت تكتنفها الشروط المسبقة، الا انه بعد ذلك تنازل الغربيون ، حيث ادركوا الدعم الشعبي التام لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولذلك تغيرت الظروف وتم التخلي عن الشروط المسبقة.
واكد البرلماني الايراني ان مجموعة 5+1 في الوقت الحاضر ليست في موقف يخولها فرض شروط مسبقة على ايران، قائلا: ان ايران بإمكانها ان تكون لها اليد العليا في المحادثات التي تعقد في 13 نيسان/ابريل 2012.
وقال انها ليست مرجعا صالحا للحوار بشأن النشاطات النووية الايرانية، مضيفا: اننا نعتبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤسسة والمرجع الوحيد بشأن الموضوع النووي الايراني، لأن ايران ولكونها عضوا في ان.بي.تي هي مسؤولة فقط امام الوكالة.