التقرير السنوي أظهر لبنك الكيان الصهيون أن المسار الاقتصادي للسياسات الضد إجتماعية يقود إلى انهيار الطبقة الوسطى. وجاء في التقرير أن "سياسات الحكومة عمّقت الفجوات الاجتماعية في إسرائيل وتدفع بالطبقات الوسطى إلى ما وراء خط الفقر، دون ان يتصدّى احد لها".
هنا يبرز الصمت المطبِق للهستدروت، التي عادت لتكون جزءاً من السلطة التي تظاهر المواطنون ضدها، ويُظهر كم أنها أصبحت جهة لا صلة لها بالبُعد الاقتصادي.
عندما ترتفع اسعار المعيشة، والدولة لا تقدّم خدمات اجتماعية أساسية، لا يمكن للهستدروت أن تنكمش إلى "هيئة عليا" لإدارة المساومات. يجب ان تتدخل في كل قرارٍ اقتصادي مؤثر، وأن ترفع صوتها في الوقت الذي تحوّل فيه الحكومة حياة العامل إلى غير ممكنة.
يجب على الهستدروت أن تستيقظ وتعلّم شيء باللغة الجديدة التي اجتاحت الشوارع في الصيف الماضي (الاحتجاج)، وإدخال قوى جديدة تدرك ان السياسة الاقتصادية للحكومة تقود إلى كارثة اجتماعية. فقط هكذا ستنجح الهستدروت في العودة لأن تكون البيت الحقيقي للعمال.
2012/04/04
موقع "walla"