حذر برلماني مصري من سياسات حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة خاصة في القدس، معربا عن امله في ان تتخذ القمة العربية المقبلة في ليبيا قرارات مدروسة على صعيد القضية الفلسطينية.
وقال عضو مجلس الشورى المصري عن الحزب الوطني الحاكم مصطفى علوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الدفاع عن القدس التي تعبر رمزيا عن القضية الفلسطينية والصراع مع اسرائيل يحتاج الى اكثر من المال، رغم اهمية ذلك، لكن هناك حاجة ايضا لموارد بشرية وارادة سياسية قبل كل شيء تعبر عن الاتجاهات الحقيقية للدول والشعوب العربية.
واضاف علوي: ان القضية الفلسطينية تمثل جوهر الصراع العربي الاسرائيلي، ولا يمكن ان تقدم حكومة الاحتلال المتطرفة على مفاوضات او حلول جادة في هذا الاطار بينما ترى الطرف الفلسطيني منقسما، سياسيا وايديولوجيا وجغرافيا، حتى لو كان الصف العربي موحدا.
واعتبر ان هناك تحديات وتهديدات كبيرة تواجه العرب والفلسطينيين في ظل الحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل، التي تمعن في الاستيطان دون ان تعبأ لاي طرف دولي او عربي.
واضاف علوي: انه لا بديل للعرب الا التسوية، حيث ان الخيار العسكري غير متاح للاطراف العربية في الوقت الحاضر الا بشكل محدود.
ودعا الى الابتعاد عن الشعارات والتفكير بشكل عملاني وعقلاني لحل المشكلة الفلسطينية، منوها الى ان سحب مبادرة السلام العربية يترك فراغا لانها لا تفرط باي من الحقوق العربية والفلسطينية، رغم ان المقاومة تمكنت من تحقيق انجازات في لبنان وفلسطين.
واعرب علوي عن امله في ان تتخذ القمة العربية قرارات رشيدة ومحسوبة لحل القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية والقدس.