وقال رئيس هيئة التنسيق الوطني في المهجر هيثم مناع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان مشروع انان هو اقل الحلول سوء، ويوفر على سوريا شعبا ودولة الدم والطاقة الانسانية والبنية التحتية، وذلك ان سوريا ليس بلدا نفطيا يمكن ان يستعيد بناءه بسرعة عبر ايرادات النفط، وذلك عبر تحول سلمي وخطة معقولة ومنطقية.
واضاف مناع ان هناك عقبة تتمثل في التجييش الاعلامي باتجاه جعل التسليح مسألة مركزية، وكأنه قوة ردع، ولن يستطيع احد ان يوازي باربعين يوما، 40 سنة من العسكرة والتضخم الامني، معتبرا ان السلم الاهلي هو الشرط واجب الوجوب للانتقال الى الديمقراطية وليس الى ديكتاتورية جديدة.
واشار الى ان الموقف الاوروبي رافض للتسليح ويطلب بوضوع الا يكون هناك مقاتلون غير سوريين على الارض السورية، بالاضافة الى رفض ما وصفه بمحاولات التتريك (نسبة الى تركيا) للمعارضة السورية، بحيث انهم غيروا مسار مسألة الاعتراف بالمجلس الوطني كممثل وحيد وشرعي وما الى ذلك.
وتابع مناع : كما خففوا من الموقف التركي الكردي (اكراد تركيا) المعروف من الحكومة التركية بشوفينيته، كما خففوا من مستوى التمثيل الارووبي في مؤتمر اسطنبول من خلال غياب اشتون.
واوضح رئيس هيئة التنسيق الوطني في المهجر هيثم مناع ان الموقف الاميركي يقرب ساعة من الاوروبيين وساعة من الحلفاء الخليجيين قطر والسعودية مع تركيا، ويطلق تصريحا ساخنا واخر باردا، معتبرا ان هناك ثلاثا دول ما زالت تلعب دور الصقور ليس لمصلحة الشعب السوري.
وبين مناع ان هؤلاء لا يستطيعون الخروج من السيناريو الليبي ويريدون استنساخه في سوريا ابتدأ بتشكيل المجلس الوطني وتغيير العلم السوري والتسليح والتعبئة الاعلامية، محذرا من ان هؤلاء يقومون بثورة مضادة.
واوضح رئيس هيئة التنسيق الوطني في المهجر هيثم مناع ان الحراك في سوريا بني على التركيز على الديمقراطية ومناهضة الفساد والتغيير والتخلص من منظومة الحزب الواحد، لكن اصحاب الثورة المضادة يتحدثون اليوم عن الصراع المذهبي وكل ما بعيد عن النضج السياسي من اجل الاخذ بالمسار السوري الى اتجاه هم يرسمونه وليس الشعب السوري.
MKH-4-22:40