ويتنازع السودان وجنوب السودان السيادة على اقليم أبيي وهي منطقة حدودية غنية بأراضي الرعي الخصبة.
وقال بان في تقرير لمجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة بشأن الموقف في أبيي على مدار الشهرين الماضيين "استمرار وجود قوات الأمن غير المسموح لها في منطقة أبيي يتناقض أساسا مع روح الحوار البناء والتفاهم."
واضاف في تقريره "أود مرة أخرى أن ادعو حكومة السودان وحكومة جنوب السودان إلى سحب قواتهما المسلحة وشرطتهما من منطقة أبيي".
وانفصل جنوب السودان عن السودان في يوليو/ تموز بعد ستة اشهر من استفتاء اتفق عليه في اطار معاهدة السلام الشامل عام 2005 والتي انهت عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.
وكان استفتاء مثل هذا مقررا لأبيي، لكنه لم يجر حيث لم يتفق الجانبان على من يكون له حق المشاركة في الاستفتاء.
ويوجد في أبيي 3800 جندي من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة بعد ان سمح مجلس الامن الدولي بنشرهم في يونيو/ حزيران من العام الماضي.
وتعقد الموقف الامني الهش في أبيي خلال الشهرين الماضيين بهجرة اكثر من 110 آلاف شخص من قبيلة المسيرية العربية ومعهم اكثر من مليوني بقرة و112 الف من رؤوس الأغنام والماعز.
وقال بان ان عدم القدرة على الوصول إلى مصادر المياه والمراعي ادى إلى التوتر بين الرعاة وشرطة جنوب السودان وعلى صعيد منفصل بين الرعاة العرب وأهالي الدينكا العائدين، لكن الاشتباكات اسفرت عن مقتل 11 بقرة تملكها المسيرية.
ويأتي تقرير بان بشأن أبيي وسط اشتباكات حدودية متزايدة بين السودان وجنوب السودان ادت بمجلس الامن الى اصدار بيان الاسبوع الماضي يعرب فيه عن قلقه ويحث الجانبين على وقف العمليات العسكرية.