وقال اللواء شاهين، وهو عضو في اللجنة التأسيسية، في مداخلة اثناء الاجتماع الثاني لهذه اللجنة "المجلس (العسكري) سيسلم السلطة سواء انتهى اعداد الدستور ام لا".
وشدد على ان المجلس العسكري لا يتدخل في عمل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور مؤكدا "قلنا اكثر من مرة لا يستطيع اي فرد او اي جهة ان يتدخل في عملها".
ويأتي الاجتماع الثاني للجنة التأسيسية في ظل ازمة سياسية كبيرة حولها بعد انسحاب ممثلي الازهر والكنيسة القبطية وكل الاحزاب الليبرالية منها، اضافة الى انسحاب شخصيات عامة احتجاجا على هيمنة حزب الحرية والعدالة (المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين).
وتضم اللجنة التأسيسية مئة عضو اختارهم الاعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشورى اللذين يشكل الاسلاميون اكثر من 70% منهم.
وخصص الاجتماع الثاني للجنة التأسيسية الاربعاء لمناقشة ازمة انسحاب اكثر من عشرين عضوا منها.
وفي نهاية الاجتماع اعلن رئيس اللجنة التأسيسية، وهو نفسه رئيس مجلس الشعب سعد الكتاتني، اعطاء مهلة اسبوع واحد لمواصلة الاتصالات مع المنسحبين من الاعضاء من اجل العمل على اقناعهم بالعودة ومحاولة تسوية للازمة.